تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
والتداني من البيت .
ويكره الكلام فيه بغير الدعاء ، والقراءة .
والزيادة في النفل .
شرح
بقوله : عدد أيام السنة وحينئذ يفوت ذلك وإن في ظاهرها دلالة على عدم النية لكل طواف طواف وجعل كل سبعة طوافا فتأمل . وأما استحباب التداني ، أي كون الطائف قريبا من البيت حال طوافه . فكأنه لشرف البيت ولسهولة الاستلام والالتزام والتقبيل والبعد عن شبهة الزيادة والنقصان بتضييع المحل الذي جاء لها . وروى في الفقيه أن أبان سأل أبا عبد الله عليه السلام أكان لرسول الله صلى الله عليه وآله طواف يعرف به ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليل والنهار عشرة أسباع ( أسابيع كا ) ثلاثة أول الليل وثلاثة آخر الليل واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر وكان فيما بين ذلك راحته ( 1 ) . قوله : ويكره الكلام الخ . لعل المراد بغير الذكر ( 2 ) ومع عدم الحاجة . نقل على جواز الكلام في الطواف اجماع العلماء في المنتهى ويدل عليه الأخبار أيضا مثل صحيحة علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الكلام في الطواف وانشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة أيستقيم ذلك ؟ قال : لا بأس به والشعر ما كان لا بأس به ( مثله خ ل ) منه ( 3 ) . وهذه تدل على جواز انشاء الشعر في المسجد أيضا . أما كراهة الكلام بغير ما ذكر فيمكن أن يكون لأنه مستلزم لترك الدعاء والذكر وقراءة القرآن المستحبات . وأما كراهة الزيادة في طواف النافلة فلعل المراد مطلق الزيادة ولو كان
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 6 من أبواب الطواف الرواية 1 . ( 2 ) يعني يريد المصنف بغير الدعاء غير الذكر أيضا . ( 3 ) الوسائل الباب 54 من أبواب الطواف الرواية 1 .