والوسخة .
شرح
وفي الرواية الصحيحة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
يكره للمحرم أن ينام على الفراش الأصفر والمرفقة الصفراء ( 1 ) .
وهي مشعرة بكراهة المعصفر في الاحرام فتأمل وقيد كراهة المعصفر وسائر
الألوان غير السواد بالمشبع في الدروس وقال بعدم كراهة غير المشبع كالمشق
( كالممشق خ ل ) ( 2 ) للنص إشارة إلى ما روي في الصحيح عن أبي بصير عن أبي
جعفر عليه السلام قال : سمعته وهو يقول كان علي عليه السلام محرما ومعه بعض
صبيانه ، وعليه ثوبان مصبوغان ، فمر به عمر بن الخطاب فقال : يا أبا الحسن ما
هذان الثوبان المصبوغان ؟ فقال له علي عليه السلام : ما نريد أحدا يعلمنا بالسنة ،
إنما هما ثوبان صبغا بالمشق ، يعني الطين ( 3 ) .
ومن طريق العامة عن عمر بن الخطاب أنه أبصر على عبد الله بن جعفر
ثوبين مضرجين وهو محرم فقال ما هذه الثياب ؟ فقال له علي بن أبي طالب
عليه السلام : ما أخال أحدا يعلمنا بالسنة ، فسكت عمر ( 4 ) .
فيه ما فيه ودليل كراهة الاحرام في الوسخة .
هو صحيحة العلا بن رزين قال : سئل أحدهما عليهما السلام عن الثوب
الوسخ أيحرم فيه المحرم ؟ فقال : لا ولا أقول أنه حرام ولكن تطهيره أحب إلى
وطهره غسله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 28 من أبواب تروك الاحرام الرواية 2 وفي الفقيه والتهذيب والوسائل عن أبي
جعفر عليه السلام .
( 2 ) المشتق بالكسر المغرة وهو طين أحمر ومنه ثوب ممشق أي مصبوغ به .
( 3 ) الوسائل الباب 42 من أبواب تروك الاحرام الرواية 2
( 4 ) لم نتجد بهذا العبارة .
( 5 ) الوسائل الباب 38 من أبواب تروك الاحرام الرواية 3 .