تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شرح
لا إلى أي جزء كان ، وحينئذ قد يكون القريب إليه بعيدا من مكة ، وبالعكس ، فالحكم بأن الميقات ، أيهما مشكل . وقول المصنف بكون الأبعد من مكة أولى غير ظاهر ، مع عدم الدليل ، بل ظاهر صحيحة عبد الله بن سنان ( 1 ) والدليل المقدم ، هو كون الأبعد ميقاتا له ، فتأمل . وقال أيضا : لو مر على طريق لم يحاذ ميقاتا ، ولا جاز به ، قال بعض الجمهور : يحرم من مرحلتين من مكة ، فإنه أقل المواقيت ، وهو ذات عرق ( 2 ) ظاهره الاكتفاء بما قالوه ، وهو مخالف لمختاره في القواعد ، من كون الاحرام من أدنى الحل ، وهو الظاهر ، لعله متردد ومتوقف فيه ، حيث سكت عن ذلك ، وأيضا الذي يسمع ، إن أقرب المواقيت هو قرن المنازل ، ميقات أهل الطائف ، وهم أعرف .فروع أخر من المنتهى ( الأول ) لو منعه مانع من مرض أو غيره عن بعض أفعال الاحرام ، يفعل ما يقدر ، ويؤخر الباقي إلى أن يتمكن وهو ظاهر ومصرح به ويدل عليه رواية أبي شعيب عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام ، قال : إذا خاف الرجل على نفسه ، أخر احرامه إلى الحرم ( 3 ) .( الثاني ) لو لم يتمكن من الاحرام لزوال عقله يحرم عنه غيره نيابة عنه ،
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب المواقيت الرواية 1 . ( 2 ) أي ظاهر كلام المنتهى والسكوت عليه إنه مرضي عنده . ( 3 ) الوسائل الباب 16 من أبواب المواقيت الرواية 3 .
مجمع الفائدة — صفحة 189 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني