شرح
أعرف ( 1 ) كونه ضعيفا ، وهو أعرف .
وإن ( 2 ) في الحديث الثاني ( علي بن الحسن بن فضال ) وفيه ما فيه مع أن
الطريق إليه غير صحيح ( 3 ) .
وصحيحة زرارة مشتملة على كون دخول الوقت بمجرد غيبوبة القرص
وقد مر البحث فيه وإن ظاهرها يقتضي عدم القضاء مطلقا ولو لم يتفحص
عن القرص ، بل مجرد أن الغيبوبة مسقط ، وأنه محل التأمل .
على أنها غير صريحة في عدم القضاء لأن قوله : ( مضى صومك ) لا يدل على
عدم القضاء بعد الافطار خصوصا مع الحكم بوجوب إعادة الصلاة ، فإنها لما كانت
واقعة في غير وقتها مع بقاء الوقت أمكنه أن يقول : ( أعدت ) والإعادة في الصوم ما
كان يمكن ، فقال : ( مضى ولكن لا يأكل شيئا آخر ) .
فيمكن أن يجب القضاء للدليل الذي ذكره ، فكأنه لذلك قال ( ( 4 ) :
والحديث الثالث الخ فتأمل .
ويمكن الجمع بينهما بحمل الأول على الاستحباب وجواز ترك القضاء لاشتمال
هامش
1 ) يعني لا أعرف أن محمد بن فضيل الواقع في طريق هذا الخبر هل الموثق أو الضعيف ، ولكن
العلامة ره أعرف بما قال حيث حكم بصورة البت بضعفه
2 ) شروع في الجواب عن استدلال الشيخ والجماعة
3 ) طريق الشيخ إليه هكذا : وما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن الحسن فضال فقد أخبرني به
أحمد بن عبدون المعروف ، بابن الحاشر سماعا منه وإجازة عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن
فضال
4 ) يعني كان العلامة في المنتهى لأجل عدم دلالة قوله ( ع ) ( مضى صومك ) على عدم القضاء قال :
والحديث الثالث لا دلالة فيه محل النزاع