تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح
ورؤية الهلال ( مشكل ) لعدم صريح المنع عن غيرها وعدم الحصر فيها فلا منافاة إذا ثبت علامة أخرى بدليل . والظاهر أنهما دليلان بعد ثبوت العمل بالخبر الواحد ، فقول ( 1 ) الشيخ : فهذان الخبران أيضا مما لا يصح الاعتراض بهما على ظاهر القرآن والأخبار المتواترة لأنهما غير معلومين ، وما يكون هذا حكمه لا يجب المصير إليه ، مع أنهما لو صحتا لجاز أن يكون المراد بهما إذا شهدا مع رؤيته قبل الزوال شاهدان من خارج البلد بأن ذلك اليوم من شوال مع عدم المانع والعلة من غيم ونحوه في السماء . وهذا بناء على مذهبه من عدم العمل بالشاهدين إلا مع الغيم ، وكونهما من خارج ، وإلا فلا فائدة في الرؤية حينئذ ، ولا فرق بين الرؤية قبل الزوال وبعده وقد صرح به ( لا يخلو عن تأمل ) . وكذا ( 2 ) قول العلامة ( 3 ) : فإن في طريق الثاني منهما ابن فضال وهو ضعيف ، ومع ذلك فلا يصلحان لمعارضة الأحاديث الكثيرة الدالة على انحصار الطريق في الرؤية ومضي ثلاثين لا غير ( انتهى ) . لسلامة الأولى - كما يفهم من كلامه أيضا - ( 4 ) . وعدم ظهور ضعف الحسن ، بل صرح بعدمه في الخلاصة ( 5 ) وعدم الحديث
هامش
( 1 ) مبتدأ وخبره قوله : ( لا يخ عن تأول ) ( 2 ) يعني هذا القول أيضا ضعيف ( 3 ) يعني في المنتهى ص 590 ( 4 ) حيث إنه رحمه الله ضعف من تعرض لضعف الأولى منهما ولم يتعرض لحال سند الثانية ( 5 ) قال في الخلاصة ص 20 الطبعة الأولى : ما هذا لفظه : الحسن بن علي بن فضال الشملي بن بكر بن مولى تيم بن تغلبة يكنى أبا محمد روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا وكان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته ( انتهى )