تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
شرح
بقوله عليه السلام : ( إذا رآه القوم ) . ولا شك في جريان العرف في القول بأنه رآى القوم إذا حصل له ما قلناه ، وأما دون ذلك فالظاهر ، العدم لثبوت العمل باليقين والأصل عقلا ونقلا في الأخبار إلا بدليل شرعي خصوصا في مسألة الرؤية ، فإن في بعض الروايات : ( إياك أن تخرج عن اليقين ) ( 1 ) . وفي أخرى عنه عليه السلام : ( ومن أدخل يوما من شهر رمضان فيه فلم يؤمن بالله ولا بي ) ( 2 ) . ونفى الاعتبار بخمسين في الأخبار ، مثل ما في آخر صحيحة محمد بن مسلم : ( وزاد حماد : وليس أن يقول رجل هو ذا هو ، لا أعلم إلا قال : ولا خمسون ) ( 3 ) وسيجئ مع غيرها . والحصر في الأخبار الصحيحة بشهود العدل ، والروية في عد ثلاثين ، وإيجاب الاكمال في يوم الغيم ، وما يدل على النهي عن العمل بالظن مطلقا في الكتاب ( 4 ) والسنة .
هامش
( 1 ) لم نعثر على هذه الرواية وإن ورد ما هو بهذا المضمون ففي خبر إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في كتاب علي عليه السلام : صم لرؤيته وافطر لرؤيته وإياك والشك والظن الخ الوسائل باب 3 حديث 11 من أبواب أحكام شهر رمضان ( 2 ) الوسائل باب 16 ذيل حديث 1 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ولفظه هكذا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من الحق في رمضان يوما من غيره متعمدا فليس بمؤمن بالله ولأبي ( 3 ) الوسائل باب 11 ذيل حديث 11 من أبواب أحكام شهر رمضان ويأتي تمامها بعيد هذا ( 4 ) أما الكتاب فكقوله تعالى : إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون - الأنعام 116 يونس - 66 وقوله عز وجل : إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون - الأنعام - 148 وقوله عز من قائل وإن الظن لا يغني من الحق شيئا - النجم - 28 وغيرها من الآيات الذامة للعمل بالظن ، وأما السنة فلاحظ الوسائل باب 12 من أبواب صفات القاضي من كتاب القضاء
مجمع الفائدة — صفحة 288 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني