تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شرح
هذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ( 1 ) . وبعضها على كراهته ، بل تحريمه ، مثل أنه سنة آل زياد ( 2 ) . وأنه صوم متروك . وأنه لا يصام ولا عرفة بمكة ولا بمصر من الأمصار . وأنه صوم ابن مرجانة عليه العذاب واللعنة . وأنه صيام الاعياء إلى قتل الحسين عليه السلام . وأنه يوم شوم يتشائم به أهل الاسلام ولا يصام في مثله ولا يتبرك به وأن يوم الاثنين يوم نحس قبض فيه النبي صلى الله عليه وآله ، فمن صامهما وتبرك بهما لقي الله عز وجل ممسوخ القلب ، وكان محشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما . وأن من صامه كان حظه من صومه حظ ابن مرجانة وحظه النار . ويمكن نسخ الأول ( 3 ) ، وحمل الآخر ( 4 ) على صوم التبرك والشكر بوقوع قتله عليه السلام فيه ، وهو حرام ، بل هو كفر مع العلم ( نعوذ بالله منه ) لأنه بغض ذوي القربى الذين تجب مودتهم بالقرآن والأخبار ، بل من ضروريات الدين ، وبغضهم كفر . ويمكن الكراهية مع عدم ذلك القصد لكونه سنة لهم واتصافا بصفاتهم . وللاشعار بزيهم ، مثل ما ورد في كراهة الاتصاف بأوصاف اليهود
هامش
1 ) الوسائل باب 20 حديث 5 من أبواب الصوم المندوب 2 ) لاحظ الوسائل لقوله قده : مثل أنه ستة ( أي قوله قده ) : وحظه النار باب 21 من أبواب الصوم المندوب 3 ) يعني بالأول ما دل على استحباب صوم يوم عاشورا 4 ) يعني ما دل على الكراهة