تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ورجب ، وشعبان
شرح
وغيره ( 1 ) قال في الفقيه : روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام : من صام أول يوم من عشر ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا وإن صام التسع كتب الله له صيام الدهر ( 2 ) . وروى أن في أول يوم ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة ، وفي تسع من ذي الحجة أنزلت توبة داود عليه السلام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة ( 3 ) . وأما تأكيد صوم رجب وشعبان فهو ظاهر غني عن البيان ، والروايات الدالة على ثوابهما كثيرة . مثل ما روي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : من صام من رجب يوما واحدا من أوله أو وسطه أو آخره أوجب الله له الجنة وجعله معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن صام يومين من رجب قيل له : استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى ، ومن صام ثلاثة أيام من رجب قيل له : قد غفر الله لك ما مضى وما بقي ، فاشفع لمن شئت من مذنبي إخوانك وأهل معرفتك ، ومن صام سبعة أيام من رجب أغلقت عنه أبواب النيران السبعة ، ومن صام ثمانية أيام من رجب فتحت له أبواب الجنة الثمانية فيدخلها من أيها شاء ( 4 ) .
هامش
1 ) عبارة المصباح للشيخ الطوسي رحمه الله هكذا : - ذو الحجة - يستحب صوم هذا العشر إلى التاسع فإن لم يقدر صام أول يوم منه ، وهو يوم مولود ( ولد - خ ) إبراهيم الخليل عليه السلام وفيه زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام من أمير المؤمنين عليه السلام وروى أنه كان يوم السادس ( انتهى ) 2 ) الوسائل باب 18 حديث 3 من أبواب الصوم المندوب 3 ) الوسائل باب 18 حديث 5 من أبواب الصوم المندوب 4 ) الوسائل باب 26 حديث 5 من أبواب الصوم المندوب
مجمع الفائدة — صفحة 191 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني