شرح
وما في الرواية الطويلة بحذف الاسناد عن أبي سيعد الخدري قال : قال
رسول الله صلى الله وآله :
ألا إن رجبا شهر الله الأصم ، وهو شهر عظيم ( إلى قوله صلى الله عليه
وآله ) : ألا فمن صام من رجب يوما ايمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر
وأطفى صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه بابا من أبواب النار ، ولو أعطي
ملأ الأرض ذهبا ما كان بأفضل من صومه ولا يستكمل له أجره بشئ من الدنيا
دون الحسنات إذا أخلصه لله عز وجل ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات إن
دعا بشئ من ( في خ ) عاجل الدنيا فأعطاه الله عز وجل ، وإلا ادخر له من الخير
أفضل مما ( ما خ ) دعى به داع من أوليائه وأحبائه وأصفيائه ( وعد ثواب كل يوم
إلى أن قال صلى الله عليه وآله في آخره )
قيل : يا رسول ( نبي خ ) الله فمن عجز عن صيام ( شهر خ ) رجب لضعف
أو لعله كانت به أو امرأة غير طاهرة يصنع ماذا لينال ما وصفت ؟ قال : يتصدق في
كل يوم برغيف على المسكين ، والذي نفسي بيده أنه إذا تصدق بهذه الصدقة كل
يوم نال ما وصفت وأكثر ، وأنه لو اجتمع أهل ( جميع خ ل ) الخلائق كلهم وأهل
السماوات والأرض على أن يعدوا ( يقدورا - خ ) قدر ثوابه ما بلغوا عشر ما يصيب في
الجنان من الفضائل والدرجات .
قيل : يا رسول الله : فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ما ذا لينال ما
وصفت ؟ قال : يسبح الله عز وجل من أول رجب إلى تمام ثلاثين يوما بهذا
التسبيح : سبحان الله الإله الجليل ، سبحان من إلا ينبغي التسبيح إلا له ،
سبحان الأعز الأكرم ، سبحان من لبس العز وهو له أهل ( 1 ) .
هامش
1 ) الوسائل باب 26 حديث 9 من أبواب الصوم المندوب مع اسقاط جملات من أولها فراجع صواب
الأعمال ثواب صوم رجب ، وكتاب الأمالي ، المجلس الثمانون