تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
شرح
وما في الرواية الطويلة بحذف الاسناد عن أبي سيعد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله وآله : ألا إن رجبا شهر الله الأصم ، وهو شهر عظيم ( إلى قوله صلى الله عليه وآله ) : ألا فمن صام من رجب يوما ايمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر وأطفى صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه بابا من أبواب النار ، ولو أعطي ملأ الأرض ذهبا ما كان بأفضل من صومه ولا يستكمل له أجره بشئ من الدنيا دون الحسنات إذا أخلصه لله عز وجل ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات إن دعا بشئ من ( في خ ) عاجل الدنيا فأعطاه الله عز وجل ، وإلا ادخر له من الخير أفضل مما ( ما خ ) دعى به داع من أوليائه وأحبائه وأصفيائه ( وعد ثواب كل يوم إلى أن قال صلى الله عليه وآله في آخره ) قيل : يا رسول ( نبي خ ) الله فمن عجز عن صيام ( شهر خ ) رجب لضعف أو لعله كانت به أو امرأة غير طاهرة يصنع ماذا لينال ما وصفت ؟ قال : يتصدق في كل يوم برغيف على المسكين ، والذي نفسي بيده أنه إذا تصدق بهذه الصدقة كل يوم نال ما وصفت وأكثر ، وأنه لو اجتمع أهل ( جميع خ ل ) الخلائق كلهم وأهل السماوات والأرض على أن يعدوا ( يقدورا - خ ) قدر ثوابه ما بلغوا عشر ما يصيب في الجنان من الفضائل والدرجات . قيل : يا رسول الله : فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ما ذا لينال ما وصفت ؟ قال : يسبح الله عز وجل من أول رجب إلى تمام ثلاثين يوما بهذا التسبيح : سبحان الله الإله الجليل ، سبحان من إلا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان الأعز الأكرم ، سبحان من لبس العز وهو له أهل ( 1 ) .
هامش
1 ) الوسائل باب 26 حديث 9 من أبواب الصوم المندوب مع اسقاط جملات من أولها فراجع صواب الأعمال ثواب صوم رجب ، وكتاب الأمالي ، المجلس الثمانون