وقضاء الواجب .
ومندوب ، وهو أيام السنة إلا ما يستثنى .
شرح
الذي كلامنا فيه وأما الأربعة الباقية فهي موجودة فيها وفي غيرها .
ودليل وجوبه الكتاب في البعض ، مثل شهر رمضان ( 1 ) ، والكفارات في
الجملة ، وبدل الهدي ، والسنة أيضا دليله .
ودليل الباقي من الموجبات كالاجماع ، وهما دليلا المندوب والمكروه في
الجملة ، والكل دليل التحريم في الجملة ، مثل التحريم في السفر ( 2 )
قوله : ( ومندوب وهو أيام السنة ) لعل دليل استحباب الصوم في جميع
الأيام ، العمومات الدالة على فضيلة الصوم والترغيب فيه ، مثل قوله صلى الله عليه
وآله ، على ما روى في المنتهى وغيره : الصوم جنة من النار ( 3 ) .
وقال تعالى : الصوم لي وأنا أجازي به ( 4 ) .
هامش
1 ) أما شهر رمضان فقال تعالى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه - البقرة - 185 وأما بدل الهدي - فقال عز وجل : فمن كان منكم مريضا أو
به أذى من رأسه ففدية من صيام ( إلى قوله تعالى ) فمن لم يجد فصيام ثلاثة - البقرة - 196 - وقال عز من قائل في
كفارة قتل الخطأ : فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين - النساء - 92 وقال تعالى في كفارة حنث اليمين : فمن لم يجد
فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم - المائدة - 89 وقال جل وعلا في كفارة الظهار : فمن لم يجد فصيام شهرين
متتابعين من قبل أن يتساما - المجادلة - 4 وقال جل جلاله في كفارة قتل الصيد في الحرم : ومن قتله منكم متعمدا
فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك
صياما - المائدة - 95 وقال في مطلق الصوم : إن المسلمين والمسلمات ( إلى قوله ) والصائمين والصائمات الخ
- الأحزاب - 35 وقال تعالى : كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
2 ) قال الله عز وجل : فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر الخ - البقرة - 185
3 ) الوسائل باب 1 ذيل حديث 1 من أبواب الصوم المندوب
4 ) الوسائل باب 1 حديث 7 من أبواب الصوم وفيه وأنا أجزي عليه