شرح
وسماها وقال في آخره ( الآخر - خ ل ) : ( وغير ذلك من الكتب والرسائل لم
يحضرني الآن أسمائها ) إلا ( 1 ) من لا يحضره الفقيه - خ ل ) ، وثواب الأعمال في
بعض البلاد ( البلدان - خ ل ) ، وما ذكر في كتابه الأمالي والمجالس وكتاب
الاعتقادات وهي موجودة أيضا ، وما بقي من كتبه ( 2 ) رحمه الله الستين ( 3 ) التي
صنفها إلى حين تصنيف الخلاصة وذكرها فيه ، فضلا عن الإضافات بعدها ، مثل
كتاب الألفين وغيره ، على ما ذكره الشهيد الثاني في بعض التعليقات على
الخلاصة قدس الله سره ، ورضي الله عنه ، وعن سائر العلماء ، وعن سائر
المؤمنين ، وجعلنا منهم بمنه ولطفه .
وبالجملة ، المسامحة والمساهلة في كلام مثله لا يبعد ، ولا ينظر إلى
مثله خصوصا في كلامه كما في قوله : ( الأول الصوم ) أي النظر الأول في ماهية
الصوم ( وهو الخ ) .
وأما كونه من طلوع الفجر الثاني إلى الذهاب ، فدليله قوله تعالى : كلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم
أتموا الصيام إلى الليل ( 4 ) .
هامش
1 ) استثناء من قوله ره : ما بقي
2 ) يعني المصنف رحمه الله
3 ) الكتب التي سماها في الخلاصة حين تأليف الخلاصة الذي هو في سنة 693 وعددنا تلك الكتب
تبلغ سبعة وسبعين كتابا وعد منها كتاب الألفين ثم قال رحمه الله : وهذه الكتب فيها كثير لم يتم نرجو من الله تعالى
اتمامه والمولد تاسع عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمأة ونسئل الله تعالى خاتمة الخير بمنه وكرمه
( انتهى ) راجع الخلاصة القسم الأول ، الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر
4 ) البقرة - 187