تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
شرح
وسماها وقال في آخره ( الآخر - خ ل ) : ( وغير ذلك من الكتب والرسائل لم يحضرني الآن أسمائها ) إلا ( 1 ) من لا يحضره الفقيه - خ ل ) ، وثواب الأعمال في بعض البلاد ( البلدان - خ ل ) ، وما ذكر في كتابه الأمالي والمجالس وكتاب الاعتقادات وهي موجودة أيضا ، وما بقي من كتبه ( 2 ) رحمه الله الستين ( 3 ) التي صنفها إلى حين تصنيف الخلاصة وذكرها فيه ، فضلا عن الإضافات بعدها ، مثل كتاب الألفين وغيره ، على ما ذكره الشهيد الثاني في بعض التعليقات على الخلاصة قدس الله سره ، ورضي الله عنه ، وعن سائر العلماء ، وعن سائر المؤمنين ، وجعلنا منهم بمنه ولطفه . وبالجملة ، المسامحة والمساهلة في كلام مثله لا يبعد ، ولا ينظر إلى مثله خصوصا في كلامه كما في قوله : ( الأول الصوم ) أي النظر الأول في ماهية الصوم ( وهو الخ ) . وأما كونه من طلوع الفجر الثاني إلى الذهاب ، فدليله قوله تعالى : كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ( 4 ) .
هامش
1 ) استثناء من قوله ره : ما بقي 2 ) يعني المصنف رحمه الله 3 ) الكتب التي سماها في الخلاصة حين تأليف الخلاصة الذي هو في سنة 693 وعددنا تلك الكتب تبلغ سبعة وسبعين كتابا وعد منها كتاب الألفين ثم قال رحمه الله : وهذه الكتب فيها كثير لم يتم نرجو من الله تعالى اتمامه والمولد تاسع عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمأة ونسئل الله تعالى خاتمة الخير بمنه وكرمه ( انتهى ) راجع الخلاصة القسم الأول ، الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر 4 ) البقرة - 187