تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
شرح
متعلق به .وكذا ( عن الأكل ) ، وإن المراد نفي الأكل الخ ، وكأنه لقوله : ( وتعمد البقاء ) اشعار ( 1 ) به . وبالجملة ، المراد ترك ما يجب تركه على الصائم كما تحقق . وأيضا أنه يبعد أخذ هذه الأشياء الكثيرة في التعريف . ولعل المراد بالامساك هو الامساك المخصوص ويكون التعريف ، إلى قوله : ( إلى ذهاب ) الحمرة المشرقية ( 2 ) ، وتقدير الباقي : ( يجب على الصائم الامساك عن الأكل الخ ) لبيان الامساك المعرف ( المعروف خ ل ) وشرط صحة الصوم كتعريف المنتهى والبيان . ويؤيده عدم دخول بعض ما ذكره في الصوم مثل تعمد البقاء على الجنابة ، فإن الظاهر أنه ليس بداخل فيه لوجوب وقوعه في النهار بحيث لم يتحقق جزء منه في الليل إلا من باب المقدمة ، ولأنه لا يعتبر سبق النية على مثله ، بل يجب ذلك قبل النية أيضا ، وهو ظاهر . وكذا جميع ما اعتبر اجتنابه في صحة الصوم ليلا . ولعل منه ( 3 ) فهم الشيخ إبراهيم بن سليمان ( 4 ) وجوب إدخال الامساك
هامش
1 ) لعل مراده قده من الاشعار هو أن المصنف ره عبر عن الأكل ونحوه بالواقع فقال : ( عن الأكل ) ولم يقل ( عن تعمد الأكل ) بخلاف البقاء على الجنابة حيث غير بقوله : ( وعن تعمد البقاء على الجنابة ) فيستشعر منه أن الملاك في الأول نية نفيه ، وفي الثاني نية تعمده ، والله العالم 2 ) يعني يكون قوله : ( إلى ذهاب الحمرة المشرقية ) آخر أجزاء المعرف ، وما بعده خارجا عنه ومعرفا للمعرف الأول 3 ) يعني من التعريف 4 ) الشيخ إبراهيم بن سليمان البحراني المجاور حيا وميتا بالغري السرى ، كان عالما فاضلا ورعا صالحا من كبار المجتهدين وأعلام الفقهاء والمحدثين ، كان في غاية الفضل ، معاصرا للشيخ نور الدين المحقق الكركي ( إلى أن قال تعداد كتبه ) : ورسالة في الصوم ( الكنى ج 3 ص 61 )