تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
شرح
عن مثله ( 1 ) أيضا في النية مجملا أو مفصلا كما يشعر به كلامه في صوميته . وهو بعيد جدا ، لما مر - بعد تسليم وجوب النية على هذا الوجه - من الاجمال والتفصيل ، وهو أعرف بما قال . . فعبارة المتن لا تخلو عن إجمال ومسامحة ، وذلك لازم الاقتصار ( 2 ) . والأمر في ذلك هين جدا خصوصا عن مثل المصنف ، كثير الاشتغال ، وكون مطلوبه إيراد المقصود في الجملة ، وتكثير كتب الفن حيث ( 3 ) قل وكاد أن لا يوجد إلا قليل .فلولا تصانيفه الكثيرة التي بقي منها شئ قليل ، لما بقي في هذا الفن ( 4 ) لأصحابنا إلا أقل القليل في هذا الزمان ، وكان الأمر ، يصير مشكلا جدا لعدم الاطلاع على الأقوال والفروع . فإنه الآن مثلا ما بقي - من قريب مأتي ( 5 ) كتب للشيخ المفيد ، على ما ذكره الشيخ في الفهرست - إلا المقنعة - المتن - التي شرحها في التهذيب - في بعض البلاد - ومن ثلاثمأة ( 6 ) - تقريبا - من كتب الصدوق التي ذكرها أيضا فيه
هامش
1 ) أي عن مثل تعمد البقاء 2 ) يعني يلزم من اختصار الكلام في التعاريف أمثال هذه المسامحات 3 ) يعني لأجل إنه قل كتب فن الفقه 4 ) يعني الفقه 5 ) في رجال المامقاني ج 3 ص 180 : قال الشيخ في الفهرست : محمد بن محمد بن النعمان يكنى أبا عبد الله المعروف بابن المعلم من أجله متكلمي الإمامية انتهت رياسة الإمامية في وقته إليه ( إلى أن قال ) وله قريب من مأتي مصنف كبار وصغار انتهى موضع الحاجة 6 ) في الرجال المذكور ص 154 قال في الفهرست محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله ( إلى أن قال ) : له نحو من ثلاثمائة مصنف وفهرست كتبه معروف ( إلى أن قال ) : ثم عد نحوا من أربعين كتابا ثم قال : وغير ذلك من الكتب والرسائل الصغار ولم يحضرني أسمائها ( انتهى )
مجمع الفائدة — صفحة 9 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني