تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
شرح
كان مذهبه فاسدا ( انتهى ) . وقد اعتمد ( 1 ) على إبراهيم بن هاشم أيضا ، وقد سمى أخبارا كثيرة - التي هو فيها - بالصحيح . ويفهم توثيقه من الضابطة في صحة طريق ( طرق خ ل ) الكتابين والفقيه ، لأنه سمى بعضها بالصحيح مع وجوده فيه لا غير ، فإن أردت التوضيح فارجع إلى المحل . نعم يمكن أن يقال : نقله الشيخ عنه بلا واسطة ، ومعلوم حذف الوسائط ، وهم غير معلومين ، فالذي يعلم من أول كتاب زكاة الاستبصار وغيره ، أن أحمد بن عبدون ، وعلي بن محمد بن الزبير واسطتان ، وهما ليسا بموثقتين ، وأن عليا ( 2 ) وإن كان معتمدا ، وكذا إبراهيم ( 3 ) إلا أن الأول قيل : فطحي والثاني غير مصرح بالتوثيق في محله ، فما اشتمل عليهما يكون مرجوحا بالنسبة إلى الغير الخالي عن مثلهما ( 4 ) . وأن الأصل ( 5 ) لا ينبغي أن يعارض بالاحتياط ، وهو ظاهر . نعم يمكن أن يقال : ما يبقى الأصل بعد ما ذكرناه من الأدلة كما قال في المنتهى ، وأن تأويل الشيخ بعيد كما قال في المنتهى ، وأنه لا دلالة في الخطاب - أي مفهوم المخالفة - على ما ذكره ، بل على عدم وجوب الدرهم فيما دون أربعين ، وهو صحيح نقول به ، وقد حذف هذا الكلام في التهذيب ( 6 ) ، وهو أحسن . ويمكن أن يقال : قد يكون المراد بالمثقال غير المتعارف المذكور في غيره من
هامش
( 1 ) يعني العلامة رحمه الله . ( 2 ) يعني علي بن الحسن بن فضال . ( 3 ) يعني إبراهيم ين هاشم والد علي بن إبراهيم - الذي في طريق الخبر . ( 4 ) يعني عن مثل علي بن الحسن وإبراهيم بن هاشم . ( 5 ) هذا جواب عن قول العلامة : والأصل يعارض بالاحتياط . ( 6 ) كما أشرنا إليه عند نقل عبارة الكتابين فلاحظ
مجمع الفائدة — صفحة 93 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني