تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
شرح
ومن قوله : ( ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق ) لأنه منطبق بظاهره على مذهب العامة ( 1 ) فيحتاج إلى التأويل فتأمل .فروع ( الأول ) لا فرق بين أجناس الإبل ، فالبخاتي والعربي جنس واحد فتضم لصدق الإبل . ولما في حسنتهم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال : قلت : فما في البخت السائمة ؟ قال مثل ما في الإبل العربية ( 2 ) .( الثاني ) البقر والجاموس جنس واحد لصدق البقر ( ولما قال في آخر الرواية المتقدمة ( 3 ) ( في البقر ) في الكافي عن ) زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : في الجواميس شئ ؟ قال : مثل ما في البقر ( 4 ) أظنها حسنة . ولما في نقل عن الثقات : ويضم الجاموس إلى البقر اجماعا ، قال في المنتهى : البقر والجاموس جنس يجب في كل واحد منهما الزكاة مع الشرائط ويضم أحدهما إلى الآخر لو نقص عن النصاب ، وهو قول أهل العلم كافة ، لأنه نوع من أنواع البقر كما أن البخاتي نوع من أنواع الإبل ( انتهى ) .( الثالث ) الضأن والمعز جنس واحد يضم ، قال المصنف في المنتهى :
هامش
( 1 ) وقد نقلنا بعض أقوالهم عند شرح الشارح قدس سره قول المصنف : ( لا يجمع بين ملكي شخصين الخ ) ونقلنا تأويل قولهم عليهم السلام : ولا يفرق بين مجتمع الخ عن الشيخ ره في الخلاف فراجع . ( 2 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب زكاة الأنعام . ( 3 ) إنما سماها الشارح قده آخر الرواية لما في الكافي بعد رواية البقرة المتقدمة عن الفضلاء الخمسة عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . قال : زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له : الخ . ( 4 ) الوسائل باب 5 حديث 1 من أبواب زكاة الأنعام