تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
شرح
وفي الصحة تأمل ، لعدم ظهور محمد بن الحسن الأشعري ( 1 ) ، ويبعد كونه الصفار لوقوع نقل ابن مهزيار عنه ، وبعد نقله عنه ( 2 ) ، مع عدم شهرته بهذا اللقب ، بل يكتفي بابن الحسن أو الصفار ، ولهذا ما قال في المختلف : ( صحيحة محمد ) بل قال : ( رواية محمد ) والدلالة أيضا غير صريحة ، وهو ظاهر . ورواية علي بن مهزيار ، قال : قال لي : أبو علي بن راشد : قلت له : أمرتني بالقيام بأمرك وأخذ حقك ، فأعلمت مواليك بذلك فقال لي بعضهم : وأي شئ حقهم فلم أدر ما أجيبهم فقال : يجب عليهم الخمس فقلت ففي أي شئ حقه ؟ فقال ، في أمتعتهم وصنائهم ( ضياعهم خ ل ) قلت : فالتاجر عليه والصانع بيده ؟ فقال : ذلك إذا أمكنهم بعد مؤنتهم ( 3 ) . أبو علي بن راشد غير مصرح بتوثيقه ، بل قيل : إنه وكيل مشكور ( 4 ) ، وكأنه لذلك ما سميت بالصحة ، ويمكن كونها حسنة ، فتأمل وفي قوله عليه السلام ( في أمتعتهم ) أيضا تأمل . ورواية علي بن مهزيار قال كتب إليه إبراهيم بن محمد الهمداني : أقرأني على ، كتاب أبيك فيما أوجبه على أصحاب الضياع ، أنه أوجب عليهم نصف السدس بعد المؤنة ، وأنه ليس على من لم تقم صنعته بمؤنته نصف السدس ولا غير ذلك ، فاختلف من قبلنا في ذلك ، فقالوا يجب على الضياع ، الخمس بعد المؤنة مؤنة الضيعة
هامش
( 1 ) يعني وثاقة محمد بن الحسن الأشعري غير ظاهر . ( 2 ) يعني أن الراوي عنه في هذا الخبر علي بن مهزيار وعلي بن مهزيار يبعد أن يروي عن محمد بن الحسن الصفار ، بل يروي عن محمد بن الحسن الأشعري ، وأصل السند كما في التهذيب هكذا : سعد بن عبد الله ، عن أبي جعفر ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن الحسن الأشعري ، وعليه فاحتمال روايته عن الصفار مقطوع العدم للتصريح بالأشعري . ( 3 ) الوسائل باب 8 حديث 3 من أبواب ما يحب فيه الخمس . ( 4 ) إشارة إلى ما نقل في التحرير الطاووسي بما هذا لفظه : أبو علي بن راشد ، كان أبو علي بن راشد وكيلا عنه ( يعني الحسن العسكري عليه السلام ) مقام الحسين بن عبد ربه مع ثناء عليه وشكر ( انتهى )