وابن السبيل ، وهو المنقطع به وإن كان غنيا في بلده ، والضيف
بشرط إباحة سفرهما
شرح
الزكاة ، وهو في صحيحة علي بن يقطين - في الفقيه - قال علي بن يقطين لأبي الحسن
الأول عليهما السلام تكون عندي المال من الزكاة فأحج به موالي وأقاربي ؟ قال :
نعم : لا بأس ( 1 ) .
ومعلوم عدم دخوله في صنف إلا في سبيل الله ، فتأمل .
- الثامن - ابن السبيل ، وهو المنقطع بالسفر ، أي عاجز عن السفر لعدم
الزاد والراحلة ، ونقل في المنتهى عن الشيخ : إنه المجتاز لغير بلده وإن كان غنيا في
بلده خاصة ، ويدخل فيه الضيف .
ويدل على التفسير ( 2 ) ما نقل عن تفسير علي بن إبراهيم ، عن العالم عليه
السلام قال : ابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة الله
فيقطع ( فينقطع خ ل يب ) عليهم ويذهب مالهم فعلى الإمام عليه السلام أن يردهم
إلى أوطانهم من مال الصدقات ( 3 )
والظاهر أنه يكفي كون سفره في عدم معصية ، وما ذكره في التفسير ( 4 )
تمثيل أو يراد بالطاعة غير المعصية وأنه يعطي مقدار ما يوصله إلى مقصده وأهله .
ثم الظاهر أنه يملك الفاضل ولا يرده لظاهر الدليل مع احتمال الرد نظرا إلى العلة .
ويحتمل كون منشئ السفر منه ، والظاهر أنه خارج عنه وداخل في سبيل الله ،
ويشترط على التقديرين إباحة سفره .
ثم اعلم أنه يظهر لأكثر هذه الخلافات أثر على القول بالبسط والتسوية
وإعطاء جميع الأصناف فتأمل ، والظاهر عدمه ( 5 ) فتأمل .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 42 حديث 1 من أبواب المستحقين للزكاة .
( 2 ) أي التفسير الذي ذكره الشيخ رحمه الله .
( 3 ) الوسائل باب 1 قطعة من حديث 7 من أبواب المستحقين للزكاة .
( 4 ) من التقييد بقوله عليه السلام : في طاعة الله .
( 5 ) أي عدم وجوب البسط والتسوية