" المقصد الثالث في المستحق "
يستحق الزكاة ثمانية ( أصناف خ ) الفقراء ، والمساكين
شرح
قوله : " يستحق الزكاة ثمانية أصناف الخ " قال المصنف في المنتهى :
المستحق للزكاة ثمانية أصناف بالنص والاجماع ، الأول والثاني الفقير والمسكين .
وقال أيضا : لا تميز بينهما مع الانفراد ، بل العرب استعملت كل واحد من
اللفظين في معنى الآخر ، وأما مع الاجتماع فلا بد من مايزكما في الآية ، وقد اختلف
العلماء في أن أيهما أسوء حالا من الآخر ، وذكر أدلة الطرفين .
ثم قال : وقد روي هذا القول عن أهل البيت عليهم السلام ، روى أبو
بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الفقير ، الذي لا يسل الناس ، والمسكين
أجهد منه ، والبائس أجهدهم ( 1 ) ( انتهى ) .
وفي اشتراط عدم السؤال في الفقير تأمل ، ولعله لا قائل به مع عدم صحة
السند ( 2 ) فالحجية محل التأمل إلا أن تحمل على الأول فتأمل .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 حديث 3 من أبواب المستحقين وصدر الخبر هكذا عن أبي بصير قال : قلت لأبي
عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل : إنما الصدقات للفقراء والمساكين قال : الفقير الخ .
( 2 ) فإن سنده كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عبد
الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير .