تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
شرح
في إسحاق ( 1 ) ومع ذلك قال في المنتهى ، في الصحيح عنه ، كأنه يريد الصحة إلى إسحاق ، فتأمل ورواية إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر عن أبيه عليهم السلام قال : سبعة لا يقصرون الصلاة ، الجابي الذي يدور في جبايته ، والأمير الذي يدور في إمارته ، والتاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق ، والراعي ، والبدوي الذي يطلب مواضع القطر ومنبت الشجر ، والرجل الذي يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا ، والمحارب الذي يقطع السبيل ( 2 ) قال في المنتهى أنها موثقة ، وذلك غير واضح ، لأن ابن أبي زياد مشترك بين اثنين ، وهو السكوني العامي ، وآخر الثقة ( 3 ) فإن كان هو الأول كما هو الظاهر ، فهي لا يكون صحيحة ولا موثقة ، لأن السكوني غير موثق ، بل قيل إنه عامي ، نعم الطريق إليه صحيح ، وإن كان غيره فهي صحيحة ، وصرح به في المختلف . فالذي يستفاد منها عدم التقصير على من يصدق عليه اسم المكاري والكري والملاح والراعي والاشتقان ، من غير اعتبار شئ من كثرة السفر وعدده ونقل ذلك في الشرح عن ابن إدريس في المكاري والملاح والتاجر والأمير لوجودهم في الصحيح ، وإن قال في صحيحة زرارة ( قد يجب ) ولكنها موجودة في الفقيه ، بغير ( قد ) مع مجيئها بمعنى التحقيق في المضارع . ولا يبعد ذلك في الأعراب ، كأنه البدوي الذي يطلب مواضع القطر . وكذا جميع من في رواية إسماعيل ، لكن ليس بظاهر كونه من جهة كثرة السفر . بل المحارب والصائد لهوا ، للتحريم ، كما مر والراعي والبدوي ، لأجل عدم
هامش
( 1 ) سند الحديث كما في الكافي ( علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمار ) ( 2 ) الوسائل باب ( 11 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 9 ( 3 ) سند الحديث كما في التهذيب ( أحمد بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن أبي زياد )
مجمع الفائدة — صفحة 389 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني