تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شرح
عشرون ميلا ( 1 ) وصحيحة أبي أيوب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التقصير ؟ قال : فقال : في بريدين أو بياض يوم ( 2 ) وصحيحة علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن الرجل يخرج في سفره وهو في مسيرة يوم قال : يجب عليه التقصير يوم ، وإن كان يدور في عمله ( 3 ) وغيرها من الأخبار : وهي تدل على الحتم ، وبعض الروايات أيضا مثل ما روي ، أنه صدقة تصدق بها الله عليكم ، فاقبلوا صدقته ( 4 ) وما رواه في الفقيه في الصحيح عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا ، قلنا لأبي جعفر عليه السلام : ما تقول في الصلاة في السفر كيف هي وكم هي ؟ فقال : إن الله عز وجل يقول : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) ( 5 ) فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر ، قالا : قلنا إنما قال الله عز وجل : ( فليس عليكم جناح ) ولم يقل : افعلوا ، فكيف أوجب ذلك كما أوجب التمام في الحضر ؟ فقال عليه السلام أوليس قد قال الله تعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله . فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) ( 6 ) ألا ترون أن الطواف بهما واجب مفروض ، لأن الله عز وجل ذكره في كتابه وصنعه نبيه عليه السلام ، وكذلك التقصير في السفر شئ صنعه النبي صلى الله عليه وآله و
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة المسافر قطعة من حديث : 3 ( 2 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 7 ( 3 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 16 ( 4 ) الوسائل باب ( 22 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 7 ولفظ الحديث ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل تصدق على مرضى أمتي ومسافر بها بالتقصير والافطار ، أيسر أحدكم إذا تصدق بصدقة أن ترد عليه ) ( 5 ) النساء : 101 ( 6 ) البقرة : 158