تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
شرح
بهم ( 1 ) مع صلاة محمد قبله ، وكأنه تقية أيضا . ورواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام عن الكافي ، من صلى في منزله ثم أتى مسجدا من مساجدهم فصلى ( فيه يب ) معهم خرج بحسناتهم ( 2 ) وهذه أيضا فيها . وحسنة الحلبي لإبراهيم ، وهي صحيحة في الفقيه ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول ( 4 ) وهذه أيضا للتقية ، ولا تفهم الإعادة ، فليست من الباب . وقال في الفقيه : قال رجل للصادق عليه السلام : أصلي في أهلي ثم أخرج إلى المسجد فيقدموني ؟ فقال : تقدم لا عليك وصل بهم ( 5 ) وهذه أيضا ظاهرة في الإمامة مع الصلاة وحده . وروايته في الصحيح عن هشام بن سالم ، عنه ، لعله الصادق عليه السلام ، لأنه المقدم ذكره ، أنه قال : في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة ؟ قال : يصلي معهم ، ويجعلها الفريضة إن شاء ( 6 ) قال : وقد روى أنه يحسب له أفضلهما وأتمهما ( 7 ) وموثقة عمار الساباطي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي الفريضة ثم يجد قوما يصلون جماعة ، أيجوز له أن يعيد الصلاة معهم ؟ قال : نعم : وهو أفضل ، قلت فإن لم يفعل ؟ قال : لا بأس ( 8 ) والأخبار عن طرق العامة كثيرة أيضا ( 9 )
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة قطعة من حديث : 5 ( 2 ) الوسائل باب ( 6 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 9 ( 3 ) لكن لا يخفى أن الراوي في الفقيه حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام ، لا الحلبي فراجع ( 4 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 4 - 1 ( 5 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 3 ( 6 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1 ( 7 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 4 ( 8 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 9 ( 9 ) صحيح البخاري ، باب إذا صلى ثم أم قوما ، ولفظ الحديث ( عن جابر قال : كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم ) وفي سنن أبي داود : ج 1 ( باب من صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم ) حديث : 575 - 578 ) ولفظ بعضها ( عن جابر بن يزيد الأسود عن أبيه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد فدعا بها فجيئ بهما ترعد فرائصهما فقال : ما منعكما أن تصليا معنا ؟ قالا قد صلينا في رحالنا فقال ( لا تفعلوا : إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها له نافلة )