تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
شرح
وقد مر دليل حكم العراة مع العاري ، والمرأة مع مؤتماتها . وقال في الشرح : ويستحب كون الإمام في وسط الصف ، وقرب أهل الفضل من الإمام ، فإن تعددوا كانوا في يمين الصف ، ولو احتيج إلى أزيد من صف ، استحب اختصاصهم بالصف الأول ثم الثاني لمن دونهم ، وهكذا ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله ليليني أولوا الأحلام ثم الذين يلونهم ، ثم الصبيان ثم النساء ( 1 ) وروي في التهذيب في باب الزيادات ، وكذا في الفقيه عن ( 2 ) الصادق عليه السلام : ليكن الذين يلون الإمام منكم أولوا الأحلام منكم والنهى ( والتقى خ ل ) ، فإن نسي الإمام أو تعايا قوموه ، وأفضل الصفوف أولها ، وأفضل أولها ما دنا من الإمام ( 3 ) وأما استحباب التوسط فما فهم ، بل رواية علي بن إبراهيم الهاشمي ( في الكافي رفعه ) قال رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته بقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس على يساره أحد ( 4 ) فلو ثبت ذلك ، لحمل هذه على مجرد الجواز ، أو يكون في البيت كذلك ، أو يكون مع الضيق ، مع أنه إذا كان اليمين أفضل ينبغي كونه أوسع ، لأن كلما كان أوسع فهو سمت الأفضل ، نعم : قال في المنتهى أنه يستحب ، ليكون النسبة إليه من الطرفين على السواء ، وروى عنه صلى الله عليه وآله من طرقهم أنه قال : وسطوا
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ( 28 ) باب تسوية الصفوف وإقامتها ، وفضل الأول فالأول حديث 122 و 123 ورواه في جامع أحاديث الشيعة ، باب ( 29 ) في صلاة الجماعة ، حديث : 10 نقلا عن الشيخ ورام في تنبيه الخواطر ، وليس فيهما ( ثم الصبيان ثم النساء ) ( 2 ) لا يخفى أن المنقول عنه في التهذيب والكافي ، هو أبو جعفر الباقر عليه السلام . وأيضا في الفقيه نقله من رسالة أبيه إليه فراجع ( 3 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 2 وأورد قطعة منه في باب ( 8 ) من تلك الأبواب حديث : 1 ( 4 ) الوسائل باب ( 23 ) من أبواب صلاة الجماعة ، حديث : 6
مجمع الفائدة — صفحة 288 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني