وإعادة المنفرد مع الجماعة إماما أو مأموما .
شرح
الإمام وسدوا الخلل ( 1 )
ومما يدل على فضيلة الصف الأول ما روي في الفقيه عن أبي الحسن موسى
بن جعفر عليه السلام أن الصلاة في الصف الأول كالجهاد في سبيل الله عز وجل ( 2 )
كأنه بالنسبة إلى سائر الصفوف ، وزيادة على فضيلة الجماعة ، لما مر مثل ذلك في
مطلق الجماعة ، بل أكثر .
قوله : ( وإعادة المنفرد مع الجماعة إماما ومأموما ) دليله صحيحة حفص
بن البختري وحسنته عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد
جماعة ؟ قال : يصلي معهم ويجعلها الفريضة ( 3 ) ظاهر هذه كون استحباب الإعادة
بالمأمومية ، ويحتمل الإمامة أيضا .
وقريب منه رواية أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أصلي ثم
أدخل المسجد فتقام الصلاة وقد صليت ؟ فقال : صل معهم يختار الله أحبهما إليه ( 4 )
هذه أظهر في الأولى من الأولى ، وظاهرة أيضا في أنه صلى وحده .
وما في صحيحة علي بن يقطين ( فيقدمونا ) يعني في صلاة العصر ، فنصلي بهم ؟
فقال : صل بهم لا صلى الله عليهم ( 5 ) فيمن صلى العصر ، وهذه صريحة في الثانية لكن
الظاهر أنها مع التقية ، وفيها دلالة على الدعاء عليهم .
وفي صحيحة محمد بن إسماعيل ، فكتب ( يعني أبا الحسن عليه السلام ) صل
هامش
( 1 ) سنن أبي داود ، ج 1 ، باب مقام الإمام من الصف ، حديث : 681 ولفظ الحديث ( عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : وسطوا الإمام وسدوا الخلل )
( 2 ) الوسائل باب ( 8 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 5
( 3 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 11
( 4 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 10
( 5 ) الوسائل باب ( 54 ) من أبواب صلاة الجماعة قطعة من حديث : 6 والحديث عن يعقوب بن يقطين كما
في الكافي والتهذيب فلاحظ