تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
شرح
الثلاث والأربع ، فهو بالخيار : إن شاء صلى ركعة وهو قائم ، وإن شاء صلى ركعتين وأربع سجدات وهو جالس ( 1 ) وفي الطريق علي بن حديد الضعيف ( 2 ) مع الارسال . فكأن ابن الجنيد وأبا جعفر بن بابويه ، نظرا إلى ضعف هذه ، مع وجود أبان في الأولى ، واحتمال الأمر للوجوب التخييري ، مع أصل عدم الفعل وعدم الوجوب العيني . فخيرا بينه وبين البناء على الأقل والاتمام ، كما نقل عنهما في المختلف ، ونقل أيضا : فيه ايجاب الركعتين من جلوس عن ابن أبي عقيل وعدم ذكر التخيير فيه ، وقال علي بن بابويه بوجوب الركعة من قيام على تقدير البناء على الأكثر كما مر . والتخيير فيهما هو المشهور والمؤيد بمرسلة جميل . ولعل ابن أبي عقيل نظر إلى ضعف رواية جميل ، وإلى اختصاص الركعتين جالسا بالذكر في رواية أبي العباس . وكذا في الصحيح عن الحسين بن أبي العلاء ( لكنه غير مذكور في الخلاصة ، وقال المصنف في موضع ( لا أعرف حاله ) وذكر في كتاب ابن داود الاختلاف فيه ، وقال : حكى سيدنا جمال الدين في البشرى ، تزكيته ، وقال في الفهرست : له كتاب ، وذكر الاسناد ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن استوى وهمه في الثلاث والأربع سلم وصلى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب وهو جالس يقصر في التشهد ( 3 ) ولكن الشهرة مع المرسلة ومع أن مناسبة بدلية الواحدة قائما ، تقتضي
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 2 ( 2 ) سند الحديث كما في الكافي هكذا ( محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد عن جميل ، عن بعض أصحابنا ) ( 3 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 6