شرح
بعد ما سجد أنه لم يركع ؟ قال : يمضي في صلاته ( 1 )
وصحيحة حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أشك وأنا
ساجد فلا أدري ركعت أم لا ؟ فقال : قد ركعت امضه ( 2 )
وصحيحة عمران الحلبي قال : قلت الرجل يشك وهو قائم فلا يدري أركع أم
لا ؟ قال : فليركع ( 3 ) قال في المنتهى : عمران ثقة ، فالظاهر استناده إلى الإمام .
ومثلها عن الحلبي ، وعن أبي بصير أيضا مرتين ( 4 ) وقال في المنتهى في الصحيح
عن أبي بصير وفي واحدة محمد بن سنان عن ابن مسكان ، وفي أخرى حسين عن
ابن مسكان ( 5 ) لعله حسين بن عثمان الثقة ، وكأنه يعرف كون ابن مسكان ،
عبد الله الثقة ، فلو قال صحيحة الحلبي لكان أولى ( 6 ) لصحة طريقها .
وصحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل
أهوى إلى السجود فلم يدر أركع أم لم يركع ؟ قال : قد ركع ( 7 ) وفي الطريق أبان بن
عثمان ، لعله لا يضر .
وموثقة محمد بن مسلم ( لابن بكير الواقفي ، الثقة ، بل المجمع عليه ، المذكورة في
زيادات سهو التهذيب ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : كلما شككت فيه مما قد
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب الركوع ، حديث : 5
( 2 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب الركوع ، حديث : 2
( 3 ) الوسائل باب ( 12 ) من أبواب الركوع ، حديث : 1
( 4 ) الوسائل باب ( 12 ) من أبواب الركوع ، حديث : 2 - 4
( 5 ) سند الحديث كما في التهذيب هكذا ( الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، وفضالة ،
عن حسين ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير )
( 6 ) وحاصل المراد أن العلامة قدس سره ، نقل في المنتهى حديثين ، أحدهما عن عمران الحلبي ، والثاني عن
أبي بصير ، وعبر عن الأول بقوله : في الصحيح عن عمران ، وعن الثاني في الصحيح عن أبي بصير . فلو اكتفى
بصحيحة عمران الحلبي ، لكان أولى ، لصحة سندها ، وعدم ثبوت صحة الثاني .
( 7 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب الركوع ، حديث : 6