تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
أو لم يعلم ما نواه
شرح
لبطلانها مع الشك في الأولتين ، ويؤيد الأول ذكر الشيخ إياها في الشك بين الواحدة والثنتين ، والثلاث والأربع ، وأما دليل البطلان فيما لم يعلم ما نوى ، فهو أيضا تعذر العمل بشئ ، ولا أصل هنا ، ولا قرينة مرجحة . قيل : لو علم ما قام له بنى عليه ، للقرينة الظاهرة ، والحكم عليه غالبا . ويدل عليه الأخبار أيضا ، مثل حسنة عبد الله بن المغيرة . قال في كتاب حريز : أنه قال : إني نسيت أني في صلاة فريضة حتى ركعت وأنا أنويها تطوعا ؟ قال : فقال : هي التي قمت فيها ، إذا كنت قمت وأنت تنوي فريضة ، ثم دخلك الشك ، فأنت في الفريضة ، وإن كنت دخلت في نافلة ، فنويتها فريضة فأنت في النافلة ، وإن كنت دخلت في فريضة ، ثم ذكرت نافلة كانت عليك مضيت في الفريضة ( 1 ) لعله عن الإمام عليه السلام بما مر . ورواية معاوية قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قام في الصلاة المكتوبة فسها فظن أنها نافلة ، أو قام في النافلة فظن أنها مكتوبة ؟ قال : هي على ما افتتح الصلاة عليه ( 2 ) ورواية عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن رجل قام في صلاة فريضة فصلى ركعة وهو ينوي أنها نافلة ؟ قال : هي التي قمت فيها ولها ، وقال : إذا قمت وأنت تنوي الفريضة فدخلك الشك بعد فأنت في الفريضة على الذي قمت له ، وإن كنت دخلت فيها وأنت تنوي نافلة ثم إنك تنويها بعد فريضة ، فأنت في النافلة ، وإنما يحسب للعبد من صلاته التي ابتدء في أول صلاته ( 3 ) وفي دلالة تلك الأخبار على المدعى تأمل ، وكذا في كفاية القرينة ، نعم لو
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب النية حديث : 1 ( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب النية حديث : 2 ( 3 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب النية حديث : 3