تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وبدعاء المستضعفين إن كان منهم . وأن يحشره مع من يتولاه إن جهله
شرح
النبي وآله ، ثم كبر ودعا للمؤمنين والمؤمنات ، ثم كبر الرابعة وانصرف . فلم يدع للميت ( 1 ) . ومن صلى على ميت ، فليقف عند رأسه ، بحيث إن هبت ريح ورفعت ثوبه أصاب الجنازة ، ويكبر ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة . ويكبر الثانية ، ويقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، ويكبر الثالثة ، ويقول : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، ويكبر الرابعة ، ويقول : اللهم هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ، واغفر له ، الله اجعله عندك في أعلى عليين واخلف على أهله في الغابرين وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين ، ثم يكبر الخامسة ، ولا يبرح عن مكانه حتى يرى الجنازة على أيدي الرجال ( 2 ) . وقال : فيه أيضا : وروى زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف مذهبه . يصلي على النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) ويدعي للمؤمنين والمؤمنات . ويقال : اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم . ويقال : في الصلاة على من لا يعرف مذهبه . اللهم إن هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها ، اللهم ولها ما تولت واحشرها مع من أحبت ( 3 ) وهذه صحيحة . وروى في الصحيح عن صفوان بن مهران الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : مات رجل من المنافقين ، فخرج حسين بن علي عليهما السلام ، وذكر
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجنازة ذيل حديث 1 ( 2 ) أورده بتمامه في الفقيه ، باب الصلاة على الميت رقم 17 ( 3 ) الوسائل باب ( 3 ) من أبواب صلاة الجنازة حديث 1