تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
شرح
بها . وحسنة زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في الصلاة على الميت ؟ قال : تكبر . ثم تصلي على النبي ( ص ) ثم ذكر الدعاء للميت ، وكذا الدعاء له بعد الثانية بقوله : اللهم إن كان زاكيا فزكه وإن كان خاطئا فاغفر له ، وذكر دعاء للمصلي بعد الثالثة بقوله : ( اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) وذكر دعاء آخر بعد الرابعة للميت بقوله ( اللهم اكتبه عندك في عليين - الخ ) ثم قال : ثم كبر الخامسة وانصرف ( 1 ) . وصحيحة أبي ولاد عنه ( ع ) وذكر فيها الشهادة الأولى مع الصلاة على محمد وآل محمد ثم الدعاء للميت وذكر فعل ذلك بعد كل تكبيرة ( 2 ) . وفي حسنة الحلبي قال : ( تكبر ، ثم تشهد ، ثم تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون الحمد لله رب العالمين رب الموت والحياة صل على محمد وأهل بيته ) وذكر دعاء له ( ص ) ثم ذكر دعاء طويلا للميت - إلى قوله - اللهم عفوك عفوك ، ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرق من خمس تكبيرات . ( 3 ) وأقرب إلى المشهور رواية محمد بن مهاجر عن أمه أم سلمة قالت : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى على ميت كبر وتشهد ، ثم كبر وصلى على الأنبياء ودعا ، ثم كبر ودعا للمؤمنين ( واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ) ثم كبر الرابعة ودعا للميت ، ثم كبر الخامسة وانصرف ، فلما نهاه الله عز وجل عن الصلاة على المنافقين كبر وتشهد ثم كبر وصلى على النبيين ثم كبر ودعا للمؤمنين ثم كبر الرابعة وانصرف ولم يدع للميت ( 4 ) وفيه دلالة على عدم وجوب الدعاء على المنافقين فعلى المخالف بالطريق الأولى ولعل المراد بالمنافقين ، هم الكفار الذين يظهرون الايمان ، وقيل : الناصب ، ويدل عليه
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجنازة حديث 2 ( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجنازة حديث 5 ( 3 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجنازة حديث 3 ( 4 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجنازة حديث 1
مجمع الفائدة — صفحة 433 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني