تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
شرح
إن الصلاة في كل هذه الآيات كلها سواء ، وأشدها وأطولها كسوف الشمس : تبدء فتكبر بافتتاح الصلاة ، ثم تقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع . ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ( ثم تركع الثانية ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة - يب ) ثم تركع الثالثة ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الخامسة ، فإذا رفعت رأسك قلت : سمع الله لمن حمده ، ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين ، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى ، قال : قلت : وإن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات ، ففرقها بينها ؟ قال : أجزأه أم القرآن ( الكتاب - خ ) في أول مرة ، فإن قرأ خمس سورة قرأ مع كل سورة أم الكتاب ، والقنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك ، ثم في السادسة ، ثم في الثامنة ثم في العاشرة ( 1 ) هكذا تتمة حديث الرهط في التهذيب ، والظاهر أنه سقط ( 2 ) قبل قوله : الثالثة ، الثانية ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ثم تركع . والتشهد وغيره ، علم من سائر الصلوات ، وعدم الخلاف . وهي تدل أيضا على أنه لا بد من أم الكتاب في كل موضع أتم السورة ، وعدمها في التبعيض . ويدل عليه أيضا صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم وحسنتهما قالا : سألنا أبا جعفر عليه السلام عن صلاة الكسوف كم هي ( من - خ ) ركعة ؟ وكيف نصليها ؟ فقال : هي عشر ركعات وأربع سجدات ، تفتح الصلاة بتكبيرة ، وتركع بتكبيرة ، وترفع رأسك بتكبيرة ، إلا في الخامسة التي تسجد فيها ، وتقول سمع الله لمن حمده ، وتقنت في كل ركعتين قبل الركوع ، وتطول القنوت والركوع علي قدر
هامش
( 1 ) بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ) . ( 1 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1 ( 2 ) الظاهر أن النسخة التي كانت عنده قدس سره قد سقطت منها هذه الجملة وإلا فالنسخة التي عندنا من التهذيب لم يسقط منها شئ .