ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات ، يكبر للاحرام ، ثم يقرأ
الحمد وسورة ، ثم يركع ، ثم يقوم ، فيقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع وهكذا
خمسا ، ثم يسجد سجدتين ، ثم يقوم ، فيصلي الثانية كذلك ويتشهد
ويسلم
شرح
حتى يسكن ( 1 ) وليس فيها دلالة على الوجوب لغير السماوية : إلا أن الظاهر أن
المراد بالسماوية كل ما يحدث فوق الأرض ، للعرف .
وصحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد الله ( الثقة . في الفقيه ) عن أبي عبد الله عليه
السلام . قال : سألت الصادق عليه السلام عن الريح والظلمة تكون في السماء ؟
والكسوف ؟ فقال الصادق عليه السلام : صلاتهما سواء ( 2 ) قد استدل بها المصنف في
المنتهي ، وفي الدلالة على الوجوب ، الخفاء المتقدم ، المرفوع ، وغير ذلك من
الأخبار الدالة على العلة ( المطلوب خ ) ( 3 ) على ما نقل في الفقيه ، فإنها تدل على
الوجوب لكل مخوف أرضية أو سماوية .وأما كيفيتها : فقال المصنف في المنتهي : وهي ركعتان في كل ركعة خمس
ركوعات ، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام واستدل بالأخبار ، من العامة
والخاصة ، مثل صحيحة الرهط المتقدمة ، وصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم كما
سيجيئ ومثلها روايتا أبي بصير وابن أبي يعفور ( 4 ) .
وأما ما يدل على كون الركوع أربعا - مثل رواية أبي البختري عن أبي
عبد الله عليه السلام . أن عليا عليه السلام صلى في كسوف الشمس ركعتين في
أربع سجدات ، وأربع ركعات : قام فقرأ ثم ركع ، ثم رفع رأسه فقرأ ثم ركع ، ثم
قام فدعا مثل ركعتيه ، ( ركعته ، ركعتين خ ) ثم سجد سجدتين : ثم قام ففعل مثل
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1
( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 2
( 3 ) الوسائل باب ( 1 ) حديث 3 - 4 - 5 وباب ( 2 ) حديث 3 - 4 من أبواب صلاة الكسوف
والآيات فراجع .
( 4 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 2 - 3