تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
والزلزلة ، والآيات ، والريح المظلمة ، وأخاويف السماء صلاة
شرح
وصحيحة أخرى لجميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في زيادات التهذيب قال : وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف ، عند طلوع الشمس وعند غروبها . قال : قال أبو عبد الله عليه السلام هي فريضة ( 1 ) ومثلها صحيحة محمد بن حمران الثقة ( 2 ) وغيرها من الأخبار . والتأسي . وأما دليل وجوبها للزلزلة ، فكأنه اجماع الأصحاب والخبر ، قال في المنتهي : قال علماءنا : تجب صلاة الكسوف للزلزلة أيضا ، واستدل عليه بصحيحة عمر بن أذينة عن رهط عن كليهما عليهما السلام ، ومنهم من رواه عن أحدهما : أن صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات ، صلاها رسول الله والناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها الخبر ( 3 ) . قال في التهذيب في آخر الخبر ، والمصنف في المنتهى : الرهط الذين رووه الفضيل ، وزرارة ، وبريد ومحمد بن مسلم : كأن الرجفة والزلزلة واحد . نقله في الشرح عن الصحاح ، أو الرجفة ما يرجف الناس ويخوفهم من ساير الأخاويف ، وفي دلالة الخبر على الوجوب خفاء ما ، والاجماع يزيله . وأما دليل وجوبها لساير الآيات والأخاويف السماوية - وهي الآيات الخارجة عن العادة ، المخوفة للناس عادة ، فلا يضر عدم خوف البعض ، ولا يكفي خوف البعض - فهي صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم ( في التهذيب والفقيه ) قالا : قلنا لأبي جعفر عليه السلام هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال : كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع ، فصل له صلاة الكسوف
هامش
( 1 ) الوسائل : أورد صدره في باب ( 4 ) حديث 2 وذيله في باب ( 1 ) حديث 1 من أبواب صلاة الكسوف والآيات . ( 2 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 7 ( 3 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 1