تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ويجوز أن يقرأ بعض السورة ، فيقوم من الركوع فيتمها ، من غير أن يقرأ الحمد ، وإن شاء وزع السورة على الركعات الأولى وكذا الثانية
شرح
ما فعل في الأولى في قراءته وقيامه وركوعه وسجوده سواء ( 1 ) ورواية يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام انكسف القمر فخرج أبي وخرجت معه إلى المسجد الحرام . فصلى ثماني ركعات كما يصلي ركعة وسجدتين ( 2 ) : وحملهما الشيخ على التقية - فهو متروك بالاجماع ، وضعف السند . فإن في الأولى أبو البختري ، وهو وهب بن وهب ضعيف جدا ( 3 ) ، وفي الثاني بنان بن محمد مهمل ، والمحسن بن أحمد غير ظاهر ، وفي يونس بن يعقوب قول ( 4 ) لكنه اعتقد خيريته ، فلا يقاوم الأخبار الصحيحة الكثيرة المعمولة . وقال في المنتهي : إن محمد بن خالد رواه تارة عن الصادق وتارة عن أبي البختري وهو يوجب تطرق التهمة فيه . وأيضا فإن محمد بن خالد ضعيف في الحديث ، وأبا البختري أيضا ضعيف وبنان بن محمد والمحسن بن أحمد عن يونس ، وهؤلاء لا أعرفهم . وفيه تأمل ، لأنه لا يضر النقل تارة عن الإمام بلا واسطة ، وتارة بواسطة ، وقد جعل الشيخ رحمه الله أيضا مثله قدحا : وفيه ما فيه . ومحمد بن خالد الظاهر أنه البرقي الذي وثقه الشيخ ، واختار ذلك المصنف في الخلاصة ، نعم : قال النجاشي : أنه ضعيف الحديث ، وهو أيضا ليس بصريح بالتضعيف في نفسه ، ولهذا نقل عن ابن الغضايري : حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء . ويونس بن يعقوب . الظاهر أنه ثقة كما اختار ، في الخلاصة قبول روايته . ويدل على تمام الكيفية ما رواه الرهط المذكور في التهذيب عنه عليه السلام .
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 4 ( 2 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة الكسوف والآيات حديث 5 ( 3 ) سنده كما في التهذيب هكذا : ( محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي البختري ) ( 4 ) سنده كما في التهذيب هكذا : ( محمد بن علي بن محبوب ، عن سنان ، ( بنان خ ) بن محمد ، عن المحسن