تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
شرح
وفي الصحة أيضا تأمل . لأنه قد يكون زرارة ناقلا عن عبد الملك ، ومثله غير بعيد ، وهو غير معلوم توثيقه ، بل ما نقل فيه ما يدل على مدحه وذمه في الجملة ، وفي زرارة وابن أذينة أيضا كلام . وبالجملة ترك العمل - بما مضى كله من الأخبار الصحيحة الصريحة الكثيرة المفتى بها - بمثلها ، محل التأمل . فكأن العلامة نظر إلى هذه الرواية ، وإلى قول الشيخ ، فقال : الوجه عندي أن التكبير مستحب لما يأتي ، فجائز فيه الزيادة والنقصان ، فتأمل ، فإن الظاهر الوجوب ، لما مر . وللتأسي ، مع قول ( صلوا ) ، وكون الفعل للبيان مؤيد ، وكذا قول الأكثر على الظاهر ، نعم لو ثبت صحة هذه يجوز الاقتصار في الواجب أيضا على الثلاث ، فتأمل . وما رأيت قوله ( لما يأتي ) في المنتهى إلى الآن . ثم الظاهر أن أكثر الأخبار المتقدمة تدل على عدم وجوب الدعاء بين التكبيرات ، فإن أكثرها خالية عنه ، سيما صحيحة معاوية ( 1 ) ومرسلة عبد الله بن المغيرة ( 2 ) ورواية معاوية ( 3 ) المتقدمات ، حيث ذكر فيها كيفية الصلاة من غير ذكر الدعاء ، ولو كان لوجب ذكره . وكذا صحيحة أبي بصير ، سماها بها في المنتهى ثم تقرأ ثم يكبر بعد القراءة خمس تكبيرات الخ ( 4 ) . وقد تقدم . وصحيحتي هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين فقال : تصل القراءة بالقراءة . وقال : تبدء بالتكبير في الأولى ثم تقرأ ثم تركع بالسابعة ( 5 ) وصحيحة الحلبي ( 6 ) مثلها ، وهي صريحة في العدم ، والأصل ، وصحيحة محمد المتقدمة ( 7 ) وصحيحة زرارة المتقدمة ( 8 ) أيضا وغيرها .
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 7 ) من أبواب صلاة العيد حديث 11 ( 2 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب صلاة العيد حديث 1 ( 3 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب صلاة العيد حديث 2 ( 4 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب صلاة العيد حديث 7 ( 5 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب صلاة العيد حديث 16 ( 6 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب صلاة العيد حديث 16 ( 7 ) الوسائل باب ( 11 ) من أبواب صلاة العيد حديث 2 ( 8 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب صلاة العيد حديث 17
مجمع الفائدة — صفحة 403 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني