شرح
تصليها ، صليتها إلا أنك إذا صليتها في مواقيتها أفضل ( 1 ) ومثله مرسلة علي بن
الحكم عنه عليه السلام ( 2 ) وقد أسندها في موضع آخر ( 3 ) ( * ) .وكذا تدل في الجملة : على اتمام النافلة ركعتين بعد الشروع مطلقا ، مع
( لا تبطلوا أعمالكم - 4 - )
خبر : من أدرك ( 5 ) وخبري ، أصبغ ( 6 ) وعمار ( 7 ) فيمن أدرك من
الغداة قبل طلوع الشمس ركعة ، فقد أدركها : وفيها دلالة على ما مر في صلاة الظهر
والعصر في الجملة .
وكان ينبغي كذلك في نافلة المغرب ونافلة الليل ، إلا أنهم ما
قالوا ذلك ، غير أنه قال : في الدروس ، قيل : يمتد وقت نافلة المغرب بامتداد
وقت فريضته : وليس ببعيد ، لما مر من المسامحة في وقت النوافل ، فتأمل .
وأيضا يدل في الجملة ، على اتمام نافلة الليل مع الشفع والوتر مخففا -
إذا أدرك أربع ركعات في الوقت : ولعله لا خلاف بينهم في ذلك - خبر
محمد بن النعمان ( 8 ) وفيه أبو الفضل النحوي المجهول .
ويدل على ترك الثماني ، والقضاء في صدر النهار - إذا خاف فوت
الوقت ، فيبدء بالوتر ثم يقضي الباقي - رواية يعقوب البزاز ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 37 من أبواب المواقيت حديث 5 .
( 2 ) الوسائل باب 37 من أبواب المواقيت حديث 6 .
( 3 ) الوسائل باب 37 من أبواب المواقيت حديث 7 .
* إلى هنا كلام الذكرى صفحه 122 .
( 4 ) سورة محمد : ى ( 33 ) .
( 5 ) الوسائل باب 30 من أبواب المواقيت حديث 4 ولفظ الحديث هكذا ( روى عن النبي
صلى الله عليه وآله ، أنه قال : من أدرك ركعة من الصلاة ، فقد أدرك الصلاة ) .
( 6 ) الوسائل باب 30 من أبواب المواقيت ، حديث 2 ولفظ الحديث هكذا ( قال أمير المؤمنين
عليه السلام : من أدرك من الغداة ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدرك الغداة تامة ) .
( 7 ) الوسائل باب 30 من أبواب المواقيت ، قطعة من حديث 3 .
( 8 ) الوسائل باب 47 من أبواب المواقيت ، حديث 1 وسند الحديث كما في التهذيب هكذا
( محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الفضل النحوي ، عن أبي
جعفر الأحول محمد بن النعمان ) .
( 9 ) الوسائل باب 47 من أبواب المواقيت حديث 2 وسند الحديث ومتنه كما في التهذيب .
هكذا ، ( الحسين بن سعيد * عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب البزاز ، قال : قلت له : أقوم قبل
طلوع الفجر بقليل ، فأصلي أربع ركعات ، ثم أتخوف أن ينفجر الفجر ، ابدأ بالوتر أو أتم الركعات ؟ فقال : لا ،
بل أوتر ، وأخر الركعات حتى تقضيها في صدر النهار ) .