تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
شرح
وشماله السلام عليكم ، السلام عليكم ( 1 ) وفي جامع البزنطي على ما نقل في المنتهى وغيره عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال سألته عن تسليم الإمام وهو مستقبل القبلة قال : يقول : السلام عليكم ( 2 ) . وصدق السلام المطلق ( في تحليلها التسليم - 3 ) : و ( آخر الصلاة التسليم - 4 ) و ( سلم ) الموجود في الأخبار الصحيحة الكثيرة ، بل هو المتبادر . ثم إنه ادعى الاجماع في المنتهى في جواز حذف ( وبركاته ) واختار جواز الاقتصار على قول ( السلام عليكم ) ويدل عليه الأخبار المتقدمة ، وإن كان الظاهر في البعض أنه للتقية ، وليس الاجماع إلا مع ضم ( ورحمة الله ) وهو مذهب أبي الصلاح على ما نقل في المنتهى ، فلا ينبغي التغيير على تقدير اختياره ، مقدما للخروج . وأما الدليل على الأول ، فهو الصدق ، والأخبار عن أهل البيت عليهم السلام ، مثل رواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا كنت إماما فإنما التسليم أن تسلم على النبي ( عليه وآله السلام - يب ) وتقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثم تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة ، السلام عليكم وكذلك إذا كنت وحدك ، تقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، مثل ما سلمت وأنت إمام ( 5 ) . ورواه مروان بن مسلم عن أبي كهمش عن أبي عبد الله عليه السلام ،
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ( 28 باب التسليم ) حديث 917 ولفظ الحديث ( عن أبي موسى قال : صلى بنا على يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، إلى أن قال : فسلم على يمينه وعلى شماله ) . ( 2 ) الوائل باب 2 من أبواب التسليم حديث 11 . ( 3 ) رواه ابن ماجة ، والدارمي ، وأحمد بن حنبل ، وأبي داود عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، وفي الوسائل باب 1 من أبواب الوضوء حديث 4 وباب 1 من أبواب التسليم فراجع . ( 4 ) الوسائل باب 1 من أبواب التسليم ، قطعة من حديث 4 . ( 5 ) الوسائل باب 2 من أبواب التسليم حديث 8 .