تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وصورته : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أو السلام عليكم ورحمة وبركاته
شرح
وأما تعيين المخرج ، فالظاهر هو التحيير بين : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كما هو رأي المتأخرين ، مثل المحقق والمصنف والشهيد في أكثر كتبه : ولا يضر قوله في الذكرى : إنه مذهب مستحدث في زمان المحقق ، أو قريب منه : بعد ثبوت الدليل : ولكن لا يناسب منه ذلك . وأما الدليل : فقد نقل الاجماع في الذكرى وغيره ، على اجزاء الثاني وكونه مخرجا وسلاما ، وهو مشهور بين أهل الاسلام . ويدل عليه ما نقل من طرقهم فعله صلى الله عليه وآله ذلك ( 1 ) وما روي في الزيادات في الصحيح عن علي بن جعفر ، قال : رأيت إخوتي موسى وإسحاق ومحمدا ، بني جعفر يسلمون في الصلاة عن اليمين والشمال السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ( 2 ) . ولكن لم يكن ذلك إلا في المأموم إذا كان على يساره أحد : فلا يبعد كون ذلك حال التقية ، ولهذا ترك ( وبركاته ) حيث لم يكن عندهم ، مع وجوده عندنا . وما في رواية أبي بصير ( ثم تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة ، السلام عليكم ( 3 ) . وما روى من طرقهم عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يسلم عن يمينه
هامش
( 1 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره . السلام عليكم ورحمه الله ، السلام عليكم ورحمة الله . سنن الترمذي ( 221 - باب ما جاء في التسليم في الصلاة ) وعن عايشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة الخ سنن الترمذي ( 222 باب منه أيضا ) وفي مسند أحمد بن حنبل عن عايشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ( ثم يسلم تسليمة واحدة السلام عليكم يرفع بها صوته حتى يوقظنا الخ ) ج 6 ص 236 وفي الوسائل باب 2 من أبواب التسليم حديث 14 . ( 2 ) الوسائل باب 2 من أبواب التسليم حديث 2 . ( 3 ) الوسائل باب 2 من أبواب التسليم ، قطعة من حديث 8 .