وكيفيته : أن يكبر أربعا ، ثم يشهد بالتوحيد ، ثم بالرسالة ، ثم
يدعو إلى الصلاة ، ثم إلى الفلاح ، ثم إلى خير العمل ، ثم يكبر ، ثم يهلل
مرتين مرتين : والإقامة كذلك ، إلا أنه يسقط من التكبير الأول مرتان
ومن التهليل مرة ويزيد مرتين : قد قامت الصلاة : بعد : حي على
خير العمل .
ولا اعتبار بأذان الكافر ، وغير المميز وغير المرتب : ويجوز من
المميز .
شرح
قوله : ( ( وكيفيته الخ ) ) لا يبعد العمل بالكيفية المذكورة المشهورة .
ودل عليها بعض الأخبار الصحيحة ( 1 ) وإن دلت الأخبار على غيرها أيضا ( 2 ) مثل
كونهما مثنى مثنى ، فحمل على الاستعجال أو التقية . ويحتمل التخيير مع أفضلية
المشهورة ، والحمل على السفر .
قوله : ( ( ولا اعتبار بأذان الكافر الخ ) ) العمدة في الأدلة : الاجماع
المنقول ، والأصل : والغفران للمؤذنين ( 3 ) وكونه أمينا ( 4 ) - يدل عليه أيضا .
ويدل على جواز الاعتداد بأذان الصبي : الخبر ( 5 ) بل بالاجماع
المنقول ، على الظاهر ، لعل المراد به المميز : والخبر مروي عن أمير المؤمنين
عليه السلام كأن يقول : لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم ، ولا بأس أن يؤذن
المؤذن وهو جنب ، ولا يقيم حتى يغتسل ( 6 ) ولا يضر عدم صحة السند ( 7 ) ، مع
هامش
( 1 ) الوسائل باب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، فراجع .
( 2 ) الوسائل باب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، فراجع .
( 3 ) الوسائل باب 2 من أبواب الأذان والإقامة ، فراجع .
( 4 ) الوسائل باب 3 من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 ولفظ الحديث ( المؤذن مؤتمن ، والإمام
ضامن ) وفي حديث 6 من هذا الباب ( وقال الصادق عليه السلام في المؤذنين : إنهم الأمناء ) وفي
حديث 7 من هذا الباب أيضا عن بلال قال سمعت رسول الله صلى الله على وآله يقول ( المؤذنون
أمناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم ولحومهم ودمائهم الحديث ) إلى غير ذلك فراجع .
( 5 ) الوسائل باب 32 من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 ونقل ذيل الحديث في باب 9
من أبوابنا حديث 6 وفي الباب روايات أخر فراجع .
( 6 ) الوسائل باب 32 من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 ونقل ذيل الحديث في باب 9
من أبوابنا حديث 6 وفي الباب روايات أخر فراجع .
( 7 ) فإن سنده كما في التهذيب في باب الأذان والإقامة هكذا ( الحسين بن سعيد ، عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب بن فهر العجلي ، عن
إسحاق بن عمار ) .
وفي باب الزيادات هكذا محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن
كلوب ، عن إسحاق بن عمار .