والتنخم والبصاق .
وقتل القمل فيستره بالتراب .
ورمى الحصاة خذفا .
وكشف العورة
شرح
المسجد ( 1 ) .
ودليل كراهة البصاق والنخامة : ما روي عنه عليه السلام : من
وقر بنخامته المسجد لقي الله يوم القيامة ضاحكا قد أعطى كتابه بيمينه ( 2 )
وصحيحة عبد الله بن سنان من تنخع في المسجد ثم ردها في جوفه لم يمر بداء في
جوفه إلا أبرأته ( 3 ) وغير ذلك من الأخبار : في بعضها : سترها بشئ
كفارته ( 4 ) .
ودليل كراهة قتل القمل ثم الستر غير واضح : بل ورد جواز قتل مثله
في الصلاة : ولعله لزوم الاشتغال ، وما ورد في ستر البصاق دليلها : وروى دفنه
بغير قتل ( 5 ) .
ودليل كراهة الرمي خذفا : ( 6 ) ما روي عنه صلى الله عليه وآله أبصر
رجلا يخذف بحصاة في المسجد ! فقال : ما زالت تلعن حتى وقعت الخ ( 7 ) : ولعل
المراد بالخذف هنا مطلق الرمي ، أو لشدة الكراهة بهذا الوجه ، ويحتمل اختصاص
الكراهة به ، كما هو ظاهر الرواية والعبارة .
وكراهة كشف العورة : يدل عليها ما روي عنه صلى الله عليه وآله قال
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 22 ) من أبواب أحكام المساجد حديث 6
( 2 ) الوسائل باب ( 20 ) من أبواب أحكام المساجد حديث 2 .
( 3 ) الوسائل باب ( 20 ) من أبواب أحكام المساجد حديث 1
( 4 ) الوسائل باب ( 19 ) من أبواب أحكام المساجد حديث 4 ولفظ الحديث ( أن عليا
عليه السلام قال : البزاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنه ) .
( 5 ) الوسائل باب ( 20 ) من أبواب قواطع الصلاة حديث 4 ولفظ الحديث ( كان أبو جعفر عليه
السلام إذا وجد قملة في المسجد دفنها في الحصى ) .
( 6 ) الخذف بالخاء والذال المعجمتين : قال في مجمع البحرين المشهور في تفسيره أن تضع
الحصاة في بطن ابهام يدك اليمنى ويدفعها بظفر السبابة :
( 7 ) الوسائل باب ( 36 ) من أبواب أحكام المساجد حديث 1 وتمام الحديث ( ثم قال : الخذف
في النادي من أخلاق قوم لوط ثم تلا عليه السلام وتأتون في ناديكم المنكر : قال هو الخذف ) .