شرح
والرواية الثانية ضعيفة من وجوه .
والأولى حكاية قضاء أمير المؤمنين عليه السلام ، في واقعة قد تكون
مخصوصة ، فإن أولها في الكافي والتهذيب بالاسناد عن محمد بن قيس ، قال : قال أبو
جعفر عليه السلام في قضاء أمير المؤمنين عليه السلام ، في رجل أعور ، إلى آخر
ما تقدم ( 1 ) .
مع أنها معارضة بمثلها مما ذكرناه باسناد حسن ويرجح بأنها معللة ، قال :
الحق أعماه ( 2 ) وبرواية أبان ، مع التعليل ( 3 ) وبظاهر القرآن : " والجروح
قصاص " ( 4 ) " والعين بالعين " ( 5 ) " ومن اعتدى " ( 6 ) ولا شك في عمومه العرفي ،
كما في " أحل الله البيع " ( 7 ) وقد صرح به في الأصول المصنف وغيره فسقط كلامه .
وأنها ظاهرة في الاكتفاء بذلك ، وعدم استحقاق غيره ، وما ثبت الرجوع
في بعض المسائل مع وجود : " النفس بالنفس " ( 8 ) مثل الذكر بالأنثى فهو لدليل
خاص فلا ينافي الظهور .
وأن حكم هذه الآية باقية بالاجماع والنص مثل صحيحة زرارة ( 9 ) ، قال
في التهذيب : وليس لقائل ( لأحد - يب ) أن يقول : إن الآية إنما هي إخبار عما كتب
الله تعالى على اليهود في التوراة ، وليس فيها أن ذلك حكمنا ، لأن الآية وإن تضمنت
أن ذلك كان مكتوبا على أهل التوراة فحكمها سار فينا يدل على ذلك ما رواه
هامش
( 1 ) تقدم ذكرها آنفا .
( 2 ) راجع الوسائل الباب 15 من أبواب قصاص الطرف الرواية 1 بالسند الأول والثاني .
( 3 ) راجع الوسائل الباب 15 من أبواب قصاص الطرف الرواية 1 بالسند الأول والثاني .
( 4 ) المائدة : 45 .
( 5 ) المائدة : 45 .
( 6 ) البقرة : 178 .
( 7 ) البقرة : 275 .
( 8 ) المائدة : 45 .
( 9 ) الوسائل الباب 1 من أبواب قصاص الطرف الرواية 5 ج 19 ص 123 .