شرح
بذلك ( 1 ) .
وكذا صحيحة سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في
رجل ضرب رجلا في رأسه فثقل لسانه إنه يعرض عليه حروف المعجم كلها ثم
يعطى الدية بحصة ما لم يفصح ( لم يفصحه - ئل ) منها ( 2 ) .
وما رواه الشيخ مقطوعا ( 3 ) ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : أتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل ضرب فذهب بعض كلامه
وبقي البعض فجعل ديته على حروف المعجم ثم قال : تكلم بالمعجم ، فما نقص من
كلامه فبحساب ذلك والمعجم ثمانية وعشرون حرفا فجعل ثمانية وعشرين جزءا ،
فما نقص من كلامه فبحساب ذلك ( 4 ) .
وصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا ضرب
الرجل على رأسه فثقل لسانه عرضت عليه حروف المعجم ، فما لم يفصح به منها
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 حديث 4 من أبواب ديات المنافع ج 19 ص 275 .
( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 1 من أبواب ديات المنافع ج 19 ص 273 .
( 3 ) قوله : ( مقطوعا ) إشارة إلى أن الشيخ أسند الرواية إليه مع عدم درك الشيخ رحمه الله قطعا فيدل على
سقوط الواسطة فحينئذ المناسب أن يقول : روى مرسلا الخ وكيف كان يظهر من تنقيح المقال إن للشيخ رحمه الله
طريقا إلى النوفلي .
قال : وقال ( يعني الشيخ ) في الفهرست : الحسين بن يزيد النوفلي له كتاب أخبرنا به عدة من
أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله عنه ( انتهى ) وقال النجاشي : الحسين بن يزيد
ابن محمد بن عبد الملك النوفلي ( إلى أن قال ) : له كتاب التقية أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى قال
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النوفلي به ( انتهى ) في
تنقيح المقال ج 1 ص 349 الطبع الأول .
ويؤيد عدم القطع ما ذكره في الوسائل بقوله : محمد بن الحسن باسناده عن النوفلي عن السكوني الخ ألا
ترى أنه قال باسناده الخ .
( 4 ) الوسائل باب 2 حديث 6 من أبواب ديات المنافع ج 19 ص 275 .