تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
شرح
يؤدي بقدر ذلك من المعجم ، يقام أصل الدية على المعجم كله يعطى بحساب ما لم يفصح به منها وهي تسعة وعشرون حرفا ( 1 ) . وهي مخالفة للمشهور المفهوم من رواية السكوني ، فكأنهم رجحوها على الصحيح ، للشهرة فجبروا ضعفها بها . ولكن ذلك غير ظاهر ، مع أن قبل تحقق الشهرة ماله وجه . يحتمل كون الحروف كذلك هو المشهور فإنه مبني على جعل الهمزة والألف واحدا . كأنه لأن الألف همزة ساكنة فلم تكن متعددة كما في سائر الحروف . وهو غير ظاهر لأن الألف في مثل ( قال ) له مخرج ، وللهمزة مثل ( أكرم ) مخرج آخر ، فعدهما وكونهما واحدا ، غير ظاهر . ويمكن أن يقال : إنما نظر إلى المكتوبة لتعليم الأطفال ، وقد صرح في تفسير سورة البقرة في ( ف ) ( 2 ) : إن حروف المعجم تسعة وعشرون ، واسمها ثمانية وعشرون . وكذا في الحاشية ، لأن اسم الألف والهمزة إنما هو الألف ، والهمزة مستحدث ولهذا ما كتب في التهجي ، ولهذا تقسيم ويقال في التقسيم : الألف إما ساكن أو متحرك ، والألف يسقط ولا يكتب في بسم الله ، ولا
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 حديث 5 من أبواب ديات المنافع ج 19 ص 275 . ( 2 ) هكذا في النسخ كلها مطبوعة ومخطوطة ، لعل الصواب ( ن ) بدل ( ف ) وكونه كناية عن الشين للشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله فإن فيه ما هذا لفظه : فأما أهل اللغة فإنهم اختلفوا فقال بعضهم : هي حروف المعجم استغنى بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها التي هي تمام الثمانية والعشرين حرفا ( انتهى ) موضع الحاجة من كلامه زيد في علو مقامه التبيان ج 1 ص 48 - طبع المطبعة العلمية في النجف . وذكره الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان ( ج 1 ص 113 طبع بيروت ) في عداد الأقوال في مقطعات الحروف بقوله : ( وثامنها ) أن المراد بها حروف المعجم الخ .