وفي الأهداب الأرش ، ولا شئ مع الأجفان ، وقال الشيخ :
الدية ومع الأجفان ديتان ( الديتان - خ ل ) .
شرح
ولا يحتاج إلى ذلك مع أنه لا يدل للتصريح ( 1 ) به في الفقيه حيث قال :
روى ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، كل ما كان
الخ .
وحسنة عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان في
الجسد منه اثنان ففيه نصف الدية مثل اليدين والعينين الخبر ( 2 ) .
فعلم أن يكون دية الحاجب نصف الدية ، وديتهما دية النفس .
كأنهم حملوها على الجرح والقطع بمثل قطع الأنف ، والأذنين كما أشار إليه
بقوله عليه السلام : ( مثل اليدين والعينين ) فافهم .
ويؤيده الأصل ، والاعتبار ، فافهم .
ويعلم كون الدية في بعض الحاجب بالحساب بعد أن ثبت للكل مقدر
وإلا يكون فيه أيضا ، الأرش .
قوله : " وفي الأهداب الأرش الخ " . دليل الأرش في الأهداب ( 3 ) ، أنه
موجب لما مر ، والاجماع ولا دليل على التقدير ، فيكون الأرش ، وهو ظاهر .
ويتفرع عليه عدم شئ للأهداب إن قطعت الأجفان ( 4 ) ، وهو ظاهر .
هامش
( 1 ) قوله قدس سره للتصريح الخ تعليل لقوله قدس سره ولا يحتاج الخ يعني لا حاجة إلى التعليل بكونه
ثقة لتصريح الفقيه بأنه عن الإمام عليه السلام .
( 2 ) الوسائل باب 1 حديث 1 من أبواب ديات الأعضاء ج 19 ص 213 .
( 3 ) هدب العين بضم هاء وسكون دال وبضمتين ما نبت من الشعر على أشفارها والجمع أهداب
( مجمع البحرين ) .
( 4 ) الجفن بفتح الجيم وسكون الفاء جفن العين وهو غطاؤها من أعلاها ومن أسفلها وهو مذكر ، والجمع
الجفون وربما جمع على أجفان ( مجمع البحرين ) .