تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
فقال : النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة فتمكث في الرحم إذا صارت فيه ، أربعين يوما ثم تصير إلى علقة ، قلت : فما صفة خلقة العلقة التي تعرف بها ؟ فقال : هي علقة كعلقة الدم المحجمة الجامدة تمكث في الرحم بعد تحويلها عن النطفة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة ، قلت : فما صفة المغضة فخلقتها التي تعرف بها ؟ قال : هي مضغة لحم حمراء فيها عروق خضر مشبكة ( مشتبكة - كا ) تصير إلى عظم ، قلت : فما صفة خلقته إذا كان عظما ؟ فقال : إذا كان عظما شق له السمع والبصر ورتبت جوارحه فإذا كان كذلك ، فإن فيه الدية كاملة ( 1 ) . وكذا في رواية سعيد بن المسيب ( 2 ) وغيرهما مثل حسنة أبي جرير ( 3 ) . ويحتمل أن يريد ( 4 ) ما في رواية يونس الشيباني ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : فإن طرحت في النطفة قطرة دم ؟ قال : القطرة عشر النطفة ، فيها اثنان وعشرون دينارا ، قال : قلت : فإن قطرت قطرتين ؟ قال : أربعة وعشرون دينارا ، قلت : فإن قطرت ثلاث ؟ قال : فستة وعشرون دينارا ، قلت فأربع ؟ قال : فثمانية وعشرون دينارا ، وفي خمس ثلاثون ، وما زاد على النصف فعلى حساب ذلك حتى تصير علقة ، فإذا صارت علقة ففيها أربعون ( 5 ) الخ ( 6 ) . وهي مذكورة في الفقيه أيضا مع الزيادات ، فتأمل . لكنها ضعيفة ومخالفة لما تقدم ، ومخالفة أيضا لما فسرت به .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 19 حديث 4 من أبواب ديات الأعضاء ج 19 ص 239 . ( 2 ) راجع الوسائل باب 19 حديث 8 من أبواب ديات الأعضاء ج 19 ص 240 . ( 3 ) راجع الوسائل باب 19 حديث 9 من أبواب ديات الأعضاء ج 19 ص 241 . ( 4 ) أي المصنف بقوله : ( وفيما بين ذلك بحسابه ) كذا في هامش بعض النسخ . ( 5 ) راجع الوسائل باب 19 حديث 5 من أبواب ديات الأعضاء ج 19 ص 239 . ( 6 ) هكذا في النسخ ، والظاهر عدم الحاجة إلى قوله : ( الخ ) لعدم تتمة في الرواية والله العالم .