تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شرح
وإن ابن مسكان هو عبد الله ، وأن أبا بصير هو المشهور ، أي الليث المرادي . ويمكن المناقشة أيضا في صحة خبر محمد بن قيس ( 1 ) باشتراكه ولكن أظن كونه الثقة سيما في الفقيه ، فعلى تقدير هذا فهو صحيح . وكذا في الخبر العامي ، وفي صراحة الآية ، بل الظهور . إلا أن يقال : الاجماع كاف ، وخبر إسماعيل ضعيف ( 2 ) ، وكذا خبر محمد ( 3 ) لأن الراوي عن الرضا عليه السلام ضعيف كالراوي عن أبيه عليه السلام ، وعن جده ثقة ( بعد - خ ) . على أن في التهذيب مقطوعا عن يونس ، وغاية ما يكون ( عبد الرحمان ) ، وفي الطريق محمد بن عيسى ، ولهم فيه كلام ( 4 ) وكثيرا يرد الخبر لذلك خصوصا في شرح الشرائع . ومع ذلك قال : هنا صحيحة ، وادعى أخبارا كثيرة ، وما نقل غير ما رأيناه ونقلناه ، فتأمل . نعم هي صحيحة في الكافي ( 5 ) ، لو قيل بتوثيق محمد بن عيسى ، ويونس بن عبد الرحمان ، ومحمد بن الفضيل الذي ضعفه في الخلاصة وغيرها ، فتأمل . قال في الشرح بعد أن ذكر أن هذا هو مذهب الأكثر ( أكثر الفقهاء - خ ) وعدهم حتى المصنف مع أنه قد يفهم من المتن تردده ، حيث قال : وإن اعتاد قتل الذمي قيل : يقتل بعد رد فاضل ديته عنها ، وسكت ، بل يظهر من قوله : ( فلا يقتل
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 47 من أبواب القصاص في النفس الرواية 5 ج 19 ص 80 . ( 2 ) الوسائل الباب 47 من أبواب القصاص في النفس الرواية 1 ص 79 . ( 3 ) الوسائل الباب 47 من أبواب القصاص في النفس الرواية 1 بالسند الثاني ص 79 . ( 4 ) الوسائل الباب 47 من أبواب القصاص في النفس الرواية 1 بالسند الثاني ص 79 . ( 5 ) والسند في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن الفضيل .
مجمع الفائدة — صفحة 25 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني