شرح
وذلك هنا غير معلوم ، بل يريد عبادة الله وطهارة نفسه ، ويظهر الزنا لذلك ، لا أنه
يحب الفاحشة واظهارها .
وما سيجئ من الأخبار لثبوته بالاقرار أربعا ، يدل على عدم التعزير في
كل محرم فإنه ما عزر في الاقرارات الثلاث .
إلا أن يقال : ما فعل في ذلك الوقت من الاضراب والاعراض هو التعزير
أو ( أن - خ ) كان لأنه يأتي بالعدد ، وإنما التعزير متوجه بالترك والاقتصار على دون
العدد .
وتدل على ثبوت التعزير في أمور كثيرة ، أخبار كثيرة ، مثل افتراء كل
واحد من الشخصين صاحبه ( 1 ) .
والافتراء على أهل الذمة ( 2 ) .
وفي القول : أنت خبيث ، وأنت خنزير ( 3 ) وشهود الزور ( 4 ) .
وتزويج الذمية على المسلمة بغير إذنها ( 5 ) .
وأكل الربا إلى أربع مرات ( 6 ) .
وفي الوطئ في الصوم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 18 من أبواب حد القذف ج 18 ص 451 .
( 2 ) لاحظ الوسائل باب 17 ج 18 ص 449 من أبواب بقية الحدود والتعزيرات .
( 3 ) راجع الوسائل باب 19 من أبواب حد القذف ج 18 ص 452 .
( 4 ) راجع الوسائل باب 15 من كتاب الشهادات ج 18 ص 244 .
( 5 ) الوسائل باب 7 حديث 4 من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ج 14 ص 419 .
( 6 ) لاحظ الوسائل باب 7 ج 18 ص 580 من أبواب بقية الحدود والتعزيرات ، ولكن مدلولها إلى ثلاث
مرات .
( 7 ) لاحظ الوسائل باب 12 ج 18 ص 585 من أبواب بقية الحدود والتعزيرات .