تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
شرح
خ - ل - ئل ) تكون عنده امرأة يغلق عليها بابه ( 1 ) . وصحيحة إسماعيل بن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : ما المحصن رحمك الله ؟ قال : من كان له فرج يغدو عليه ويروح فهو محصن ( 2 ) . هذه دليل شرط التمكن من الدخول بها ، وهي تدل على اشتراط الحضور أيضا . مع حسنة أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في الرجل الذي له امرأة بالبصرة ، ففجر بالكوفة أن يدرأ عنه الرجم ويضرب حد الزاني ، قال : وقضى في رجل محبوس في السجن وله امرأة ( حرة - ئل - كا ) في بيته في المصر وهو لا يصل إليها فزنى في السجن ؟ قال : يجلد الحد ( عليه الجلد خ - ل ئل كا ) ، ويدرأ عنه الرجم ( 3 ) . ورواية ربيع الأصم ، عن الحارث ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل له امرأة بالعراق فأصاب فجورا وهو ب‍ ( في خ - ل ) الحجاز ؟ فقال : يضرب حد الزاني مائة جلدة ولا يرجم قلت : فإن كان معها في بلدة واحدة وهو محبوس في سجن لا يقدر أن يخرج إليها ولا تدخل هي عليه ، أرأيت إن زنا في السجن ؟ فقال : هو بمنزلة الغائب عنه أهله يجلد مائة جلدة ( 4 ) . ويفهم من الكل أن المدار التمكن من فرج ، والوصول إليه متعة كانت أو ملك يمين ، فيمكن نفي المتعة فيما مر ، في المتعة التي كان زمانها قليلة كما أشعر به العلة ، فتأمل فيه .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 حديث 6 من أبواب حد الزنا ج 18 ص 353 . ( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 1 من أبواب حد الزنا ج 18 ص 351 . ( 3 ) الوسائل باب 3 حديث 2 من أبواب حد الزنا ج 18 ص 355 . ( 4 ) الوسائل باب 3 حديث 4 من أبواب حد الزنا ج 18 ص 356 .