المقصد الثاني
اللواط
وهو وطئ الذكران .
فإن أوقب قتلا معا إن كانا بالغين عاقلين ، حرين كانا أو
عبدين ، مسلمين أو كافرين ، محصنين أو غيرهما ، أو بالتفريق .
شرح
قوله : " ( في - خ ) اللواط الخ " مما يوجب الحد ، اللواط ، وهو وطئ
الذكران بعضهم بعضا بادخال ذكره دبره ، سواء أدخل حشفته بحيث غابت أم
لا ، وهو الظاهر منه .
وقد يطلق في هذا الباب في العبارات والروايات على التفخيذ ( و - خ ) بين
الأليتين كما سيجئ .
قوله : " فإن أوقب الخ " لعل المراد بالايقاب ادخال الحشفة مطلقا ،
سواء غابت أم لا ، فإن معناه لغة الادخال ، وهو أعم .
واعتبر في القواعد غيبوبة الحشفة فيحتمل كونه مرادا ، لعله للاحتياط
وكون التخفيف في الحدود - ولو كان في الجملة - مطلوبا .