تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
شرح
بأهله وماله فنهاهم الله ( عز وجل - ئل ) عن ذلك ( 1 ) . كأنها صحيحة ; لأن علي بن الحكم ( 2 ) كأنه الثقة ، وزياد هو أبو عبيدة الثقة . ومثل رواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أنزل الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وآله ( رسوله - ئل ) : " إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه " ، قيل : يا رسول الله ما الميسر ؟ فقال : كلما قومر ( تقومر - ئل ) به حتى الكعاب والجوز ، قيل : ما الأنصاب ؟ قال : ما ذبحوا لآلهتهم ، قيل : فما الأزلام ؟ قال : قداحهم التي يستقسمون بها ( 3 ) . ورواية عبد الحميد بن سعيد ، قال : بعث أبو الحسن عليه السلام غلاما يشتري له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها ، فلما أتى به أكله ، فقال له مولى له : إن فيه من القمار ، قال : فدعا بطشت فتقيأ فقاءه ( 4 ) . فيها دلالة على سماع قول شخص واحد في الاجتناب عن المحرمات احتياطا . وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهم السلام قال : لا تصلح المقامرة ، ولا النهبة ( 5 ) . ولكن النهبة قد تكون مكروها ; كما ورد في صحيحة علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام ، قال : سألته عن النثار من السكر واللوز وأشباهه أيحل أكله ؟
هامش
( 1 ) الوسائل باب 35 حديث 1 من أبواب ما يكتسب به ، ج 12 ص 119 . والآية 188 من سورة البقرة . ( 2 ) سندها كما في الكافي هكذا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن زياد بن عيسى . ( 3 ) الوسائل باب 35 حديث 4 من أبواب ما يكتسب به ، ج 12 ص 119 . والآية 90 من سورة المائدة . ( 4 ) الوسائل باب 35 حديث 2 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ص 119 . ( 5 ) الوسائل باب 35 حديث 5 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ص 120 .
مجمع الفائدة — صفحة 331 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني