تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
اسم الله عليه ولا يقول به أحد منا ، بل من غيرنا أيضا . وأنه ينبغي أن يقول بدل قوله : ( لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) : كلوا مما ذكر اسم الله عليه ، فتأمل . وأنه لا يقال بمضمون صحيحة محمد بن مسلم ( 1 ) أيضا ، إذ لا يقول أحد أنه يحل ذبيحة المشرك مع التسمية ولا يحل ذبيحة نصارى العرب وإن سموا ، إذ غاية أمرهم يكونون مشركين وقد جوز أكل ذبائحهم . وإن رواية جميل ( 2 ) غير معلوم الصحة وإن كان الظاهر الصحة ، لعدم نسبة جميل إلى أب ، وعدم ظهور توثيق محمد بن حمران ، فإنه مشترك بين مهمل وموثق على ما في كتاب ابن داود فتأمل . وإن الظاهر ( كلا ) أو ( كلوا ) وكذا ينبغي : ( إذا غبتم فكلوا ) أو ( غبتما فكلوا ) . وإن في أولها ما يدل على اشتراط التسمية كما هو مذهب غير الصدوق وقد دلت الأخبار الكثيرة مما يدل على الحل والتحريم ، على تحريمه حينئذ . وإن في رواية الحلبي أيضا في التهذيب ( الحسن ) ( 3 ) وهو غير معلوم وإن احتمل أنه ( ابن سعيد ) فتأمل وإن كان ( 4 ) في الاستبصار . وأيضا فيها ( ابن مسكان ) المشترك وإن كان الظاهر أنه ( عبد الله ) الثقة
هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 27 حديث 32 من أبواب الذبائح ص 289 . ( 2 ) راجع الوسائل باب 27 حديث 33 من أبواب الذبائح ص 289 . ( 3 ) فإن سندها في التهذيب هكذا : الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمد الحلبي ( وفي الاستبصار : الحسين بن سعيد ، عن صفوان عن ابن مسكان الخ ج 4 ص 85 ) . ( 4 ) المناسب أن يقول : ( وإن لم يكن ) فإن ( الحسن ) غير موجود فيه أو المراد أن ابن سعيد موجود في الاستبصار لكنه غير محرز .