شرح
فارقها الروح بغير ذكاة شرعية ، حرام بجميع أجزائها إلا ما فيها مما لا تحله الحياة .
والدليل اجماعهم على الظاهر ، والروايات ، منها ما تقدم في بيان حكم اللبن
مثل رواية الحسين بن زرارة ، قال بعدها : وزاد فيه علي بن عقبة ، وعلي بن الحسن
بن رباط ، قال : والشعر والصوف كله ذكي ( 1 ) .
ورواية زرارة ومحمد بن مسلم ( 2 ) ، وصحيحة زرارة ( 3 ) ، وما تقدم أيضا في
المحرمات المستثنيات من الذبيحة ، فإنه عد في الرواية عن الصادق عليه السلام
عشرة ( 4 ) أشياء ذكية وعدها وكانت منها اللبن أيضا فتذكر فتأمل ، ورواية يونس
عنهم عليهم السلام قال : خمسة مما فيه منافع الخلق ، الإنفحة ، والبيضة
( البيض خ ) ، والصوف ، والشعر ، والوبر ولا بأس بأكل الجبن كله مما ( ما ئل )
عمله المسلم أو غيره ، وإنما يكره أن يؤكل سوى الإنفحة مما في آنية المجوس وأهل
الكتاب ، لأنهم لا يتوقون الميتة والخمر ( 5 ) .
وهي ضعيفة ب ( إسماعيل بن مرار ) ( 6 ) .
وكأن يونس هو ابن عبد الرحمان ، وفيها ما يخالف الظاهر من المذهب
فتأمل .
وتدل على حكم البيضة فقط ضعيفة غياث بن إبراهيم به عن أبي
عبد الله عليه السلام في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة ، قال : إن كانت
هامش
( 1 ) الوسائل باب 33 حديث 4 من أبواب ما يؤكل لحمه ج 16 ص 365 .
( 2 ) الوسائل باب 33 حديث 3 و 10 من أبواب ما يؤكل لحمه ج 16 ص 365 .
( 3 ) الوسائل باب 33 حديث 3 و 10 من أبواب ما يؤكل لحمه ج 16 ص 365 .
( 4 ) الوسائل باب 33 حديث 9 من أبواب ما يؤكل لحمه ج 16 ص 365 .
( 6 ) فإن سندها كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار عن يونس عنهم
عليه السلام .